2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكدت خولة لشكر، عضوة المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن تحديد خريطة التحالفات السياسية للحزب ينطلق من إطار مبدئي يضع مكونات اليسار في مقدمة الحلفاء الطبيعيين، يليها التكتل مع الأحزاب الديمقراطية والحداثية.
وأوضحت لشكر، خلال حلولها ضيفة على برنامج “الطريق إلى حكومة 2026″، الذي يبث على منصات جريدة “آشكاين” والتلفزيون البلجيكي “مغرب تيفي”، أن الطبيعة المعقدة للخريطة الانتخابية بالمغرب والتنافسية القائمة تجعل التنبؤ بالتشكيلة الحكومية المقبلة أمراً غير متاح حالياً، مشيرة إلى أن استحقاقات تشكيل الحكومات تحكمها نتائج صندوق الاقتراع وما تفرزه من التزامات عددية بين الأحزاب.
وفي إجابتها عن إمكانية التحالف مع حزب العدالة والتنمية في حكومة واحدة، أوضحت قيادية الاتحاد الاشتراكي أن الأمر لا يتعلق بـ”مستحيل مطلقا”، مستدركة بالقول إنها لا ترى في الوقت الراهن أي تقاطع أو التئام برنامجي بين الطرفين، سواء بالنظر إلى تصريحات قيادة حزب العدالة والتنمية.
وشددت لشكر على أن الخطوط الحمراء بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي في بناء تحالفاته المستقبلية ترتبط بمدى قدرة الشركاء على تحمل برنامج قريب من التوجهات السياسية للحزب، مؤكدة استبعاد التحالف مع أي هيئة سياسية “غير ديمقراطية” أو “ناهضة للتقدم والحداثة”.