2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بعد أسابيع من الجدل الذي رافق الأشغال المنجزة بمحيط بحيرة سيدي حساين بطنجة والذي تطرقت لها “آشكاين” في مقال سابق، كشفت مصدر مطلع للصحيفة أن الأمر يتعلق بعملية منظمة لإعادة تهيئة الوضعية المائية للسد الأصغر بالبحيرة.
وأوضح المصدر أن الأشغال تدخل ضمن صفقة عمومية تحمل رقم “23/ABHL/2025″، وتهم بالأساس إزالة الأوحال والرواسب المتراكمة داخل المنشأة. وحددت مدة تنفيذ المشروع في ستة أشهر، في إطار برنامج مؤطر من طرف المصالح المختصة.
وتبلغ القيمة المالية للصفقة حوالي 1.43 مليون درهم، بينما أوكل تنفيذ الأشغال إلى شركة “SGGTR SARL AU”، مع إسناد مهمة المراقبة الطبوغرافية إلى شركة “SURVEY TECH”، بما يعكس وجود تتبع تقني للمشروع خلال مراحل إنجازه.
ويحمل المشروع طابعاً رسمياً، حيث يقع ضمن اختصاص وزارة التجهيز والماء ووكالة الحوض المائي اللوكوس وعمالة فحص أنجرة. وتستهدف العملية معالجة تراكمات طينية ورواسب تتجمع بشكل طبيعي بفعل انجراف التربة وجريان مياه الأمطار نحو السد.
ومن المنتظر أن تساعد هذه العملية في استعادة جزء من الطاقة الاستيعابية للمنشأة المائية، بعدما أدت الرواسب المتراكمة على مدى سنوات إلى تقليص الحيز المخصص لتخزين المياه.
وتجدر الإشارة إلى أن الأشغال كانت قد أثارت جدلا واسعا بمدينة طنجة، وفتحت باب التأويلات، والتي أثارت في وقت سابق تساؤلات محلية حول طبيعة التدخلات التي غيرت بعض ملامح الموقع.