2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دفع المغرب فاتورة غالية جراء أزمة مضيق هرمز التي اندلعت عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير 2026.
وأدت الحرب إلى انفجار الفاتورة الطاقية العالمية وتحميل مستوردي النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي المسال تكلفة إضافية بلغت 330 مليار دولار خلال ستة أشهر.
وفقا لتقرير لمنصة ”الطاقة” المتخصصة، استوعبت القارة الأفريقية 6.6% من هذا الإجمالي، بنحو 21.9 مليار دولار توزع على 32 دولة مستوردة بين مارس و غشت2026، بينما حققت 9 دول افريقية مصدرة مكاسب إضافية بقيمة 21.6 مليار دولار بفضل ارتفاع الأسعار، ما جعل التكلفة الصافية للقارة ككل تبدو شبه معدومة عند 0.3 مليار دولار، وهو معدل مضلل يغطي على الواقع المؤلم للدول المستوردة.
وفي تصنيف الدول الأكثر تضررا على مستوى القارة، بحسب المصدر، جاء المغرب في المرتبة الثالثة بحجم خسائر بلغ 2.2 مليار دولار، بعد مصر التي تصدرت القائمة بـ 5.2 مليار دولار (ما يمثل 23.7% من الفاتورة القارية و1.33% من ناتجها المحلي الإجمالي وأكثر من إيرادات 5 أيام من دخلها القومي)، وجنوب افريقيا في المرتبة الثانية بـ 3.5 مليار دولار.
وتلت المغرب كل من تانزانيا بـ 2.1 مليار دولار، وكينيا بـ 1.7 مليار، وموزمبيق بـ 1.2 مليار، وجيبوتي بـ 1 مليار، وكوت ديفوار بـ 0.9 مليار، والسنغال بـ 0.7 مليار، في حين تقاسمت 23 دولة افريقية أخرى تكلفة إضافية تراكمية قدرها 3.4 مليار دولار.
وتكشف الأرقام عن هشاشة الاعتماد على الوقود الأحفوري؛ إذ إن 1.8 مليار دولار من الفاتورة المغربية — أي ما يتجاوز 80% منها — نتجت عن سوق الديزل وحده.