2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ما تداعيات الزيارة المحتملة لملك اسبانيا إلى سبتة؟ (خبير يجيب)
أكدت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن الملك فيليبي السادس سيزور مدينة سبتة المحتلة، في وقت لم تُحدد فيه بعدُ موعد الزيارة أو تفاصيل برنامجها.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة ووزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع مجلس الوزراء، إن الزيارة لم تبرمج بعد تفاصيلها، بما في ذلك موعدها.
وأشارت المسؤولة الحكومية الإسبانية إلى أن الزيارة الأخيرة لملك إسباني إلى المدينة المحتلة تعود إلى عام 2007، عندما زارها الملك السابق خوان كارلوس، مؤكدة أنه لم تحدث منذ ذلك الحين أي زيارة مماثلة، رغم تعاقب الحكومات، بما في ذلك حكومات قادها الحزب الشعبي.
محمد شقير، الباحث في الشأن الدولي والسياسي أشار إلى أنه “بخلاف الملك خوان كارلوس الذي سبق أن قام بزيارة في 2007 إلى سبتة مع ما خلف ذلك من توتر سياسي بين البلدين بعد استدعاء المغرب لسفيره بمدري للتشاور قبل أن ترجع العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها فلم يسبق للملك فيليبس منذ توليه العرش القيام باي زيارة لسبتة”.
ويرى ذات المتحدث في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “أي زيارة محتملة للملك الاسباني لهذه المدينة قد تعيد التوتر من جديد للعلاقات ثنائية جد قوية بعد الاعتراف الاسباني بمبادرة الحكم الذاتي خاصة بعد تداعيات النزوح إلى سبتة وما واكبها من تصريحات مغربية أكد فيها المغرب سواء من خلال تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي او من خلال كلمة وزير الأوقاف بمغربية المدينتين السليبتين .
وحذر شقير من أن “زيارة الملك الإسباني في هذا السياق ستعتبر كنوع من الرد الاستفزازي على هذا الموقف المغربي سيما وقد سبق للمغرب أن ربط قضية جبل طارق بقضية سبتة ومليلية، ما قد يؤدي إلى تصعيد سياسي بين البلدين الشيء الذي قد يؤثر على تطور الشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشيء الذي لا يخدم المصالح المتبادلة في ظرفية دولية واليمين شديدة التعقيد”