2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دقت فعاليات مدنية بإقليم تنغير ناقوس الخطر بشأن ما تصفه ”اختلالات وإكراهات” ترافق انطلاق الدخول المدرسي بجماعة أمسمرير التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتنغير.
ونبهت جمعية ”تيرسال” للأسرة والتضامن والتنمية المستدامة بـ “أوسيكيس” إلى ”الوضع المقلق” الناجم عن استمرار الخصاص في الأطر الإدارية والتربوية، واستبدال التخطيط الاستباقي بحلول ترقيعية ومؤقتة لا تراعي العزلة وصعوبة التنقل وتباعد الوحدات المدرسية بالمناطق الجبلية.
وتتجسد مظاهر المعاناة، وفق الجمعية، في شغور منصب مدير مجموعة مدارس “أوسيكيس” لعام كامل، وإسناد إدارة مجموعتين مدرسيتين رائدتين تضمان ست وحدات متباعدة لمسافات تتجاوز 10 كيلومترات لمدير واحد.
كما سجلت المؤسسة التي تضم السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي، وتستوعب أزيد من 1200 تلميذ، بحسب المصدر نفسه، شغورا في الإدارة والتسيير عقب انتقال المدير والحارس العام وتكليف أحد الأساتذة بالتدبير المؤقت، إلى جانب إسناد مهام الإدارة والحراسة العامة بالإعدادية الرائدة بـ “أوسيكيس” لملحقة تربوية حديثة التخرج بدون تجربة ميدانية تفاديا للحلول الجذرية.
وأشارت الجمعية في بلاغ إلى ما أسمته تعثر جهود الحد من ظاهرة الهدر المدرسي التي حصدت أزيد من 200 تلميذ وتلميذة خلال الموسمين المنصرمين، حيث قابلت المديرية الإقليمية بتنغير مبادرة إنشاء مركز “الفرصة الثانية – الجيل الجديد” بالرفض، رغم جاهزية القاعات وتعهد مجلس الجماعة ومقاولين محليين بتجهيز ودعم المشروع.
ودعت الفعاليات الجمعوية بالمنطقة، وزارة التربية إلى إيفاد لجنة تفقدية عاجلة للوقوف الميداني على حقيقة الوضع التربوي داخل المؤسسات التعليمية بـ “أمسمرير”.