تخطي إلى المحتوى
الخميس 1 أكتوبر 2026 ☁️ الرباط 22° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
ملك إسبانيا يزور سبتة ومليلية المحتلتين.. كيف سترد الرباط؟

ملك إسبانيا يزور سبتة ومليلية المحتلتين.. كيف سترد الرباط؟

Aa حجم النص

أعلن القصر الملكي الإسباني، اليوم الخميس، أن الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا سيقومان بزيارة رسمية إلى مدينتي سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري.

وجرى التوافق على هذه الجولة بين الحكومة الإسبانية ومؤسسة البيت الملكي بقصر لا ثارثويلا، وفقا لتقارير إعلامية، لتكون الأولى للعاهل الإسباني وزوجته إلى المدينتين منذ اعتلائه العرش في صيف سنة 2014.

وتجرى الزيارة في وقت تشهده فيه العلاقات بين المملكتين الجارتين ما يشبه أزمة دبلوماسية صامتة، عقب دخول آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة، نهاية يوليوز المنصرمـ قادمين من المغرب.

وتشير التقارير الإعلامية الإسبانية إلى أن برنامج العاهلين الإسبانيين يبدأ بزيارة ميدانية لمدينة سبتة يوم 13 أكتوبر، قبل الانتقال في اليوم الموالي 14 أكتوبر إلى مدينة مليلية.

ومن المرتقب أن يتضمن البرنامج لقاءات مع السلطات المحلية والقيادات العسكرية، إضافة إلى جولات في المرافق التنموية والحدودية بالمدينتين، على أن يتولى القصر الملكي الكشف عن الجدول التفصيلي للأنشطة واللقاءات الرسمية في وقت لاحق.

وتحمل هذه الخطوة أبعادا وسياسية ودبلوماسية بالغة الحساسية في مسار العلاقات المغربية الإسبانية، بالنظر إلى أن آخر تحرك مماثل لعاهل إسباني يعود إلى نونبر من سنة 2007، حين زارهما الملك السابق خوان كارلوس رفقة الملكة صوفيا.

وتسببت تلك الجولة حينها في أزمة دبلوماسية حادة مع الرباط، أسفرت عن استدعاء السفير المغربي من مدريد للتشاور وصدور احتجاج رسمي شديد اللهجة، اعتبارا لموقف المملكة المغربية التي تعتبر المدينتين والجزر التابعة لهما أراض مغربية محتلة وتطالب باسترجاع السيادة عليها.

ما تداعيات الزيارة على العلاقات بين المغرب وإسبانيا وكيف سيكون رد فعل الرباط؟

يرى الدكتور نبيل دريوش، كاتب ومتخصص في العلاقات المغربية الإسبانية، بأنه “يصعب التكهن برد فعل الرباط في الوقت الراهن”.

مرد ذلك، وفقا دريوش في تصريح خص به جريدة ”آشكاين”، إلى أن ”السياق مختلف تماما عن سياق زيارة خوان كارلوس وعقيلته لسبتة ومليلية عام 2007”.

لكنه شدد على أن الرد التقليدي من قبل المغرب عادة ما يكون ”استدعاء السفير للتشاور”، قبل أن يضيف: ”لكن كما قلت السياق مختلف”.

وزاد دريوش، وهو يجيب على سؤال حول تداعيات الزيارة ورد الرباط بقوله: ”البلدان أعطيا إشارات مؤخرا بالاستعداد لتجاوز الأزمة لاسيما بعد لقاء بوريطة وألباريس بنيويورك”.

في السياق ذاته يرى مراقبون تحدثوا للجريدة بأن زيارة الملك الإسباني إلى سبتة المحتلة لا تهدف إلى ”استفزاز” المغرب، بقدر ما هي موجهة للداخل، خصوصا بعد الهجمة الشرسة التي تشنها قوى سياسية، وبشكل أدق أحزاب يمينية على رأسها ”فوكس”، بسبب أزمة المهاجرين في سبتة المحتلة، بلغت حد اتهامات بالخيانة للحكومة.

ويؤكد المختصون أن العاهل الإسباني يسعى إلى امتصاص هذا الغضب الداخلي، على اعتبار أن المؤسسة الملكية في الجارة الشمالية ”ضامنة الإستقرار” في البلد، لذلك تزامنت الزيارة إلى المدينتين المحتلين مع افتتاح البرلمان، الذي سيتم يوم 15 أكتوبر المقبل.

أيضاً في آخر الأخبار توظيف المعاناة …..لماذا ترفض الجزائر إحصاء ساكنة تندوف؟ ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات