أدانت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، الاعتداء الجسدي، من خلال الرشق بالحجارة، الذي تعرضت له أستاذة بثانوية لحسن بن محمد بن مبارك التأهيلية يوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، من طرف شخص مجهول.
وأشارت الهيئة النقابية ذاتها، في بيان تنديدي توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، إلى أن هذا الاعتداء قد أدى إلى إصابة الأستاذة بجرح في رأسها مما أفقدها توازنها، وهو ما تطلب نقلها إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاج، حيث منحها الطبيب المعالج شهادة طبية مدتها 18 يوماً.
وطالب رفاق غميمط بـ”التدخل العاجل للمديرية الإقليمية للحيلولة دون تكرار ما وقع، واتخاذ كل الإجراءات الإدارية والقانونية الكفيلة بردع كل من سولت له نفسه المساس بالسلامة الجسدية للأستاذة خاصة، والشغيلة التعليمية عامة، وتوفير الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية”.
وشدد البيان على ضرورة “فتح تحقيق جدي ومستعجل في ملابسات هذا الاعتداء الخطير، وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه النتائج”، معتبراً في الصدد ذاته أن “كرامة نساء التعليم ورجاله خط أحمر”.
ودعا “التوجه الديمقراطي”، في تصعيد للخطاب، رجال التعليم إلى “التحلي باليقظة والتضامن للتصدي لكل من يحاول المس بالسلامة الجسدية للعاملين بالمؤسسات التعليمية”، مؤكداً “الاحتفاظ بالحق في اتخاذ كافة الأشكال النضالية دفاعاً عن كرامة الأستاذة خاصة، والشغيلة التعليمية عامة”.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇