<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المرأة - آشكاين</title>
	<atom:link href="https://www.achkayen.com/category/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.achkayen.com/category/المرأة</link>
	<description>لماذا وإلى أين ؟</description>
	<lastBuildDate>Thu, 19 Mar 2026 21:27:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://i0.wp.com/www.achkayen.com/wp-content/uploads/2018/09/vicon.png?fit=15%2C16&#038;ssl=1</url>
	<title>المرأة - آشكاين</title>
	<link>https://www.achkayen.com/category/المرأة</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">143439273</site>	<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح29): زهور كرام.. حين يهاجر الأدب إلى العالم الرقمي</title>
		<link>https://www.achkayen.com/674715/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/674715/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=674715</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه والعلمي الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والحقة والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/674715/.html">نساء في الواجهة (ح29): زهور كرام.. حين يهاجر الأدب إلى العالم الرقمي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه والعلمي الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والحقة والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p>وسيكون موضوع حلقة اليوم، الكاتبة الأدبية والصحفية زهور كرام..</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#0933ed" class="has-inline-color">زهور كرام.. حين يهاجر الأدب إلى العالم الرقمي</mark></p>



<p>تبرز زهور كرام كواحدة من أبرز الأصوات التي جمعت بين الإبداع الروائي والتفكير النقدي والانشغال الأكاديمي، في تجربة تعكس تحولات الثقافة العربية في زمن التكنولوجيا. وُلدت سنة 1961 بمدينة سطات، وشقت طريقها داخل الجامعة المغربية أستاذةً للتعليم العالي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، حيث أسهمت في تأطير أجيال من الباحثين، وأشرفت على مختبرات بحث تُعنى باللغة والإبداع والوسائط الجديدة.</p>



<p>بدأت كرام مسارها من بوابة الإبداع، فكانت الكتابة الشعرية أولى تجاربها منذ المرحلة الثانوية، قبل أن تتجه إلى السرد وتصدر روايتها الأولى “جسد ومدينة”، لتؤكد منذ البداية أن الكتابة لديها ليست مجرد ممارسة فنية، بل هي أسلوب في فهم العالم. لاحقا، اختارت التعمق في النقد الأدبي، لا باعتباره بديلا عن الإبداع، بل امتدادا له، إذ ترى أن النصوص لا تكتمل إلا بقراءة تنتج معرفة جديدة، وأن العلاقة بين الروائي والناقد ليست صراعية، بل تكاملية.</p>



<p>غير أن ما يميز مشروعها الفكري أكثر هو انشغالها المبكر بسؤال الأدب في العصر الرقمي، فقد انفتحت على التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا في أنماط التعبير، واشتغلت على مفهوم الأدب الإلكتروني العربي تنظيرا وممارسة، معتبرة أن هذا الشكل الجديد لا يمثل مجرد تطور تقني، بل تحولا عميقا يمس بنية الأدب نفسها، شبيها بما أحدثته المطبعة في تاريخ الكتابة. </p>



<p>بالنسبة لزهور كرام، يفرض الأدب الرقمي ميثاقا ثقافيا جديدا، ويستدعي وعيا مختلفا لدى الكاتب والقارئ على حد سواء، حيث لم يعد السؤال من يكتب، بل كيف نكتب في زمن مفتوح على الوسائط.</p>



<p>وفي قراءتها للمشهد النقدي العربي، تسجل كرام نوعا من الاختلال، إذ ترى أن النقد لم يعد يواكب الزخم الإبداعي، خاصة مع تضخم الإنتاج الروائي وتوجه الجوائز نحو دعم السرد أكثر من الدراسات النقدية. ومع ذلك، تؤكد أن دور الناقد يظل مركزيا، لأنه القادر على الإنصات للنصوص العميقة واستخلاص دلالاتها، بما يساهم في تطوير المعرفة الأدبية.</p>



<p>كما تقدم قراءة خاصة للمشهد الثقافي المغربي، تربط فيها تميزه بتعدد روافده الثقافية وانفتاحه على النظريات الغربية، خاصة الفرنسية، إلى جانب ارتباط النقد بالمؤسسة الجامعية، وهو ما أتاح نوعا من الحرية في استيعاب المناهج وتطويعها.</p>



<p>وفي مواقفها الفكرية، ترفض زهور كرام تصنيف الأدب إلى نسوي وذكوري، معتبرة أن الكتابة قيمة إنسانية تتجاوز حدود الجنس، كما ترى أن التكنولوجيا، رغم ما وفرته من ديمقراطية في التعبير، تطرح تحديات جديدة تتعلق بجودة هذا التعبير ومعناه.</p>



<p>هكذا، تواصل زهور كرام بناء مشروعها عند تقاطع الإبداع والنقد والتكنولوجيا، في محاولة لفهم الأدب لا بوصفه شكلا ثابتا، بل ككائن حي يتغير باستمرار، ويعيد طرح أسئلته مع كل تحول في العالم.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/674715/.html">نساء في الواجهة (ح29): زهور كرام.. حين يهاجر الأدب إلى العالم الرقمي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/674715/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">674715</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح28): زكية داود… حين يتحول صوت الهامش إلى أدب نسوي</title>
		<link>https://www.achkayen.com/674544/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/674544/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=674544</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه والعلمي الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والحقة والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/674544/.html">نساء في الواجهة (ح28): زكية داود… حين يتحول صوت الهامش إلى أدب نسوي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه والعلمي الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والحقة والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p>وسيكون موضوع حلقة اليوم، الكاتبة الأدبية والصحفية زكية داود.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#121cec" class="has-inline-color">زكية داود&#8230; حين يتحول صوت الهامش إلى أدب نسوي..</mark></p>



<p>تبرز زكية داود كصوت استثنائي اختار ان يكتب من تخوم الهوية وان يجعل من الكتابة جسرا بين ضفتين لا مجرد وسيلة للتعبير. ولدت سنة 1937 بفرنسا باسم جاكلين دافيد قبل ان تستقر بالمغرب اواخر الخمسينيات حيث ستعيد تشكيل ذاتها فكريا وثقافيا وتختار اسمها الادبي الذي سيلازم مشروعها الابداعي.</p>



<p>رغم شهرتها الواسعة كصحافية مؤسسة لمجلة لاماليف فان الوجه الادبي في تجربة زكية داود يظل عميقا ومتماسكا اذ لم تكن الكتابة عندها منفصلة عن التفكير بل كانت امتدادا له. اشتغلت على الرواية والسيرة والتاريخ الثقافي ونسجت اعمالا تقف عند تخوم الادب والبحث حيث يتداخل السردي بالتوثيقي في اسلوب رصين ودقيق.</p>



<p>في روايتها زينب النفزاوية ملكة مراكش تعود داود الى التاريخ المغربي لتستعيد شخصية نسائية قوية مقدمة نصا يزاوج بين التخييل والبحث ويعيد الاعتبار لدور المراة في صناعة السلطة والقرار. لم يكن هذا العمل مجرد رواية تاريخية بل محاولة لاعادة كتابة الماضي من زاوية مختلفة حيث تتحول الشخصية النسائية الى مركز للحكي بدل هامشه. وتواصل هذا النفس في اعمال اخرى مثل حفدة زينب حيث يمتد الخيط السردي بين الماضي والحاضر في تامل طويل في الذاكرة والهوية.</p>



<p>أما في كتبها الفكرية ذات الطابع الادبي مثل مغاربة من الضفة الاخرى فتشتغل داود على موضوع الهجرة لا بوصفه ظاهرة اجتماعية فقط بل كتجربة انسانية مركبة تتقاطع فيها الاسئلة الوجودية بالتحولات الثقافية. هنا تكتب بلغة اقرب الى الادب منها الى السوسيولوجيا مستثمرة حسها السردي في التقاط التفاصيل الصغيرة التي تصنع المعنى الكبير.</p>



<p>تتميز كتابتها بقدرتها على الانصات للتاريخ الهامشي وعلى استحضار اصوات غالبا ما تقصى من السرديات الرسمية فهي لا تكتب عن المغرب من الخارج رغم اصولها الفرنسية بل من داخله ومن خلال معايشة طويلة جعلتها جزءا من نسيجه الثقافي. لهذا تبدو نصوصها مشبعة بحس نقدي ولكن ايضا بحميمية واضحة تجاه المجتمع الذي اختارت الانتماء اليه.</p>



<p>ان تجربة زكية داود الادبية تقوم على فكرة العبور عبور بين لغتين وثقافتين وزمنين وهي في هذا العبور لا تبحث عن التوفيق السهل بل عن الاسئلة الصعبة التي تطرحها الهوية حين تكون مفتوحة على اكثر من افق. لذلك يمكن قراءة اعمالها باعتبارها كتابة في المسافة حيث يصبح الانتماء نفسه موضوعا للتامل.</p>



<p>لا تُختزل زكية داود في كونها شاهدة على مرحلة، بل أيضا كاتبة ساهمت في صياغة وعي ادبي وفكري حول المغرب المعاصر وجعلت من الكتابة فعلا مزدوجا توثيقا للذاكرة واعادة تخييل لها في الان ذاته.</p>



<p id="block-ddfbf830-77a5-4f1d-ba44-d2eb625eb9fe"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-red-color">الحلقات السابقة:</mark></p>



<ul id="block-5c2920f6-0d10-4ae8-a106-b870efefbaa3" class="wp-block-list">
<li><a href="https://www.achkayen.com/669779/.html"> السوسيولوجية التي جابهت تفاسير الفقه بأطروحة “الجنس هندسة اجتماعية”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670030/.html">حفيدة علال الفاسي التي صنعت نزار البركة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670139/.html">فتيحة ظريف.. القاعدية التي اختطفها الزواج بإلياس العماري من العمل السياسي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670276/.html">بلا حشومة”.. حينما عملت سمية جسوس على تفكيك طابوهات الجسد والبكارة عبر المناهج السوسيولوجية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670465/.html">رحمة بورقية.. من تفكيك بنيات سلطة الدولة إلى تفكيك المنظومة التعليمية المغربية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670680/.html">الزوجة ”التقليدية” التي عايشت المجاهد الاشتراكي أيت يدير</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670804/.html">خناتة بنونة: أول روائية نسوية مغربية.. حينما يتحول القلم لفعل مقاومة وتحرر</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671011/.html">مليكة البلغيثي.. الباحثة التي كشفت أسرار المرأة القروية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671193/.html">حينما أماطت خديجة النعومي اللثام عن “فظائع” ضريح “بويا عمر”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671363/.html">رقية المصدق.. المرأة التي فككت آليات اشتغال النظام المغربي عبر أطروحة “الدساتير الثلاث”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671539/.html"> نادية تازي.. الفيلسوفة المغربية التي أعادت تفكيك “الذكورة” و”الفحولة”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671711/.html">حورية بنيس سيناصر.. الفيلسوفة المغربية التي جمعت بين البرهان الرياضي والتأمل الفلسفي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671934/.html">فتيحة مرشيد.. الطبيبة التي أسست ملامح الرواية المغربية المعاصرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672120/.html">أسماء بوجيبار.. طموح انطلق من مدراس “كازا” ليصل الى أعتى مختبرات الفضاء الأمريكية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672281/.html">المرأة الوحيدة التي شاركت في توقيع وثيقة استقلال وميلاد وطن ما بعد الاستعمار</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672511/.html">حسناء الشناوي.. أول امرأة مغربية عربية تنضم إلى الهيئة العالمية لتنمية النيازك</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672652/.html">&#8220;ملاك الهامش&#8221;.. قصية أديبة نسوية ناطقة باسم البؤس الاجتماعي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672776/.html"> الكاتبة التي أشرت على بدايات الأدب النسوي المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673010/.html">عائشة الشنا.. الناشطة التي كرست عقود حياتها في سبيل حقوق النساء</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673157/.html">ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673333/.html">“الملكة خناثة”.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673535/.html">ثريا السقاط… سيرة قلم عاش النضال والإبداع</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673712/.html">ربيعة ريحان… قصة سرد نسوي كتب عن الذات والذاكرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673874/.html">لطيفة باقا… حين تصبح الحكاية مساحة لاسئلة المرأة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673979/.html">زهرة رميج.. حين تتحول الكتابة إلى مقاومة ضد النسيان</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/674174/.html"> رجاء الشرقاوي المرسلي… قصة عالمة فتحت للمغرب أبواب الفيزياء الكونية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/674364/.html">مريم شديد.. حكاية عالمة بدأت من حي شعبي وانتهت في أعتى المختبرات العالمية</a></li>
</ul>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/674544/.html">نساء في الواجهة (ح28): زكية داود… حين يتحول صوت الهامش إلى أدب نسوي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/674544/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">674544</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح27): مريم شديد.. حكاية عالمة بدأت من حي شعبي وانتهت في أعتى المختبرات العالمية</title>
		<link>https://www.achkayen.com/674364/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/674364/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=674364</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية الحقة والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/674364/.html">نساء في الواجهة (ح27): مريم شديد.. حكاية عالمة بدأت من حي شعبي وانتهت في أعتى المختبرات العالمية</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية الحقة والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p>وسيكون موضوع حلقة اليوم، عالمة الفلك المغربية مريم شديد..</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#1b25ed" class="has-inline-color">حكاية عالمة بدأت من حي شعبي وانتهت في أعتى المختبرات العالمية</mark></p>



<p>وُلدت مريم شديد سنة 1969 في أسرة متواضعة، نشأة في الحي الشعبي بالدار البيضاء &#8220;درب سلطان&#8221;، وكان طريقها نحو العلم محفوفا بالتحديات، تابعت دراستها في المدارس العمومية قبل أن تتجه إلى الرياضيات، ثم تغادر المغرب نحو فرنسا، حيث تخصصت في علم الفلك والفيزياء الفلكية، لتنال الدكتوراه وتبدأ مسارا علميا داخل مؤسسات بحثية مرموقة. </p>



<p>ما ميز مسيرة مريم شديد لم يكن فقط التفوق الأكاديمي، بل اختيارها الدائم للمسارات الصعبة، حيث يختبر العلم حدوده القصوى.</p>



<p>من أبرز هذه المحطات، تجربتها القاسية في صحراء &#8220;أتاكاما&#8221;، التي تُعد من أكثر مناطق العالم جفافا وارتفاعًا، وأفضلها لرصد السماء. هناك، أمضت مريم شديد ما يقارب أربع سنوات في عزلة شبه تامة، ضمن مشروع علمي دولي لتثبيت أكبر التلسكوبات في العالم، إذ كانت الحياة في تلك الصحراء أشبه بالعيش على كوكب آخر، إذ لا نبات فيها ولا حيوانات، وأي مظهر من مظاهر الحياة كيفما كان، ما جعلها توصف بـ “جنة الفلكيين”.</p>



<p>ولم يكن ذلك سوى تمهيد لمحطتها الأكثر رمزية في القطب الجنوبي، ففي منتصف العقد الأول من الألفية، قادت مريم شديد بعثة علمية دولية إلى قلب القارة القطبية الجنوبية، حيث أشرفت على مشروع تركيب مرصد فلكي في واحدة من أقسى البيئات على وجه الأرض، وهناك، وسط درجات حرارة تصل إلى 80 درجة تحت الصفر، رفعت العلم المغربي، لتصبح أول عالمة فلك مغربية وعربية، بل وأول شخص مغربي وإفريقي يبلغ قلب القطب الجنوبي في مهمة علمية بهذا الحجم.</p>



<p>لم تكن هذه الرحلة مجرد إنجاز علمي، بل لحظة إنسانية كثيفة، تختزل مسار امرأة اختارت أن تواجه المجهول، وأن تقتحم مجالا ظل طويلا حكرا على الرجال، فقد اشتغلت ضمن فرق علمية دولية عالية التنافس، وقادت علماء من جنسيات مختلفة، مؤكدة أن الكفاءة وحدها قادرة على تجاوز الحدود والجنسيات.</p>



<p>بعيدا عن الميدان، واصلت مريم شديد عملها كأستاذة وباحثة في فرنسا، وشاركت في مشاريع كبرى داخل المرصد الأوروبي الجنوبي، كما خضعت لتكوينات في القيادة والحوكمة بجامعة هارفارد، في مسار يجمع بين العلم والاستكشاف والتأطير الأكاديمي، وتعرف أيضا بقدرتها على التوفيق بين حياتها العلمية الصارمة وحياتها الأسرية، حيث ترى أن النجاح الحقيقي يكمن في تحقيق هذا التوازن.</p>



<p>وقد توجت مسيرتها بعدة جوائز دولية، من بينها جائزة المرأة العربية في العلوم، كما أُدرج اسمها ضمن القادة الشباب العالميين، في اعتراف بمسار علمي استثنائي بدأ من سطح بيت بسيط، وانتهى عند حدود القطب الجنوبي.</p>



<p>هكذا، لا تبدو قصة مريم شديد مجرد سيرة عالمة فلك، بل رحلة إنسانية صاعدة من الهامش إلى العالمية، ومن صحراء الأرض إلى سماء الكون، حيث يصبح الحلم، حين يُطارد بإصرار، حقيقة تُرفع فوق الجليد.</p>



<p id="block-b959833f-d4d7-4915-996c-40046a102494"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-red-color">الحلقات السابقة:</mark></p>



<ul id="block-85ac7f29-3ec4-403c-ba84-1b1e1fe40508" class="wp-block-list">
<li><a href="https://www.achkayen.com/669779/.html">&nbsp;السوسيولوجية التي جابهت تفاسير الفقه بأطروحة “الجنس هندسة اجتماعية”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670030/.html">حفيدة علال الفاسي التي صنعت نزار البركة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670139/.html">فتيحة ظريف.. القاعدية التي اختطفها الزواج بإلياس العماري من العمل السياسي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670276/.html">بلا حشومة”.. حينما عملت سمية جسوس على تفكيك طابوهات الجسد والبكارة عبر المناهج السوسيولوجية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670465/.html">رحمة بورقية.. من تفكيك بنيات سلطة الدولة إلى تفكيك المنظومة التعليمية المغربية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670680/.html">الزوجة ”التقليدية” التي عايشت المجاهد الاشتراكي أيت يدير</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670804/.html">خناتة بنونة: أول روائية نسوية مغربية.. حينما يتحول القلم لفعل مقاومة وتحرر</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671011/.html">مليكة البلغيثي.. الباحثة التي كشفت أسرار المرأة القروية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671193/.html">حينما أماطت خديجة النعومي اللثام عن “فظائع” ضريح “بويا عمر”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671363/.html">رقية المصدق.. المرأة التي فككت آليات اشتغال النظام المغربي عبر أطروحة “الدساتير الثلاث”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671539/.html">&nbsp;نادية تازي.. الفيلسوفة المغربية التي أعادت تفكيك “الذكورة” و”الفحولة”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671711/.html">حورية بنيس سيناصر.. الفيلسوفة المغربية التي جمعت بين البرهان الرياضي والتأمل الفلسفي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671934/.html">فتيحة مرشيد.. الطبيبة التي أسست ملامح الرواية المغربية المعاصرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672120/.html">أسماء بوجيبار.. طموح انطلق من مدراس “كازا” ليصل الى أعتى مختبرات الفضاء الأمريكية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672281/.html">المرأة الوحيدة التي شاركت في توقيع وثيقة استقلال وميلاد وطن ما بعد الاستعمار</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672511/.html">حسناء الشناوي.. أول امرأة مغربية عربية تنضم إلى الهيئة العالمية لتنمية النيازك</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672652/.html">&#8220;ملاك الهامش&#8221;.. قصية أديبة نسوية ناطقة باسم البؤس الاجتماعي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672776/.html">&nbsp;الكاتبة التي أشرت على بدايات الأدب النسوي المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673010/.html">عائشة الشنا.. الناشطة التي كرست عقود حياتها في سبيل حقوق النساء</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673157/.html">ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673333/.html">“الملكة خناثة”.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673535/.html">ثريا السقاط… سيرة قلم عاش النضال والإبداع</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673712/.html">ربيعة ريحان… قصة سرد نسوي كتب عن الذات والذاكرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673874/.html">لطيفة باقا… حين تصبح الحكاية مساحة لاسئلة المرأة</a></li>



<li><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#1821eb" class="has-inline-color"><a href="https://www.achkayen.com/673979/.html">زهرة رميج.. حين تتحول الكتابة إلى مقاومة ضد النسيان</a></mark></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/674174/.html"> رجاء الشرقاوي المرسلي… قصة عالمة فتحت للمغرب أبواب الفيزياء الكونية</a></li>
</ul>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/674364/.html">نساء في الواجهة (ح27): مريم شديد.. حكاية عالمة بدأت من حي شعبي وانتهت في أعتى المختبرات العالمية</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/674364/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">674364</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح26): رجاء الشرقاوي المرسلي… قصة عالمة فتحت للمغرب أبواب الفيزياء الكونية</title>
		<link>https://www.achkayen.com/674174/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/674174/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=674174</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/674174/.html">نساء في الواجهة (ح26): رجاء الشرقاوي المرسلي… قصة عالمة فتحت للمغرب أبواب الفيزياء الكونية</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p>وسيكون موضوع حلقة اليوم، العالمة المغربية جاء الشرقاوي المرسلي.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#1914f1" class="has-inline-color"> قصة عالمة فتحت للمغرب أبواب الفيزياء الكونية</mark></p>



<p>ولدت رجاء الشرقاوي المرسلي في 12 ماي 1954 بمدينة سلا، ونشأت في بيئة مغربية تقليدية في زمن لم يكن فيه من المألوف أن تختار فتاة مسارا علميا في مجالات الفيزياء الدقيقة. ومع ذلك، ستشق طريقها بإصرار لتصبح واحدة من أبرز الفيزيائيات في العالم العربي وإفريقيا. </p>



<p>منذ سنوات دراستها الثانوية بثانوية ديكارت بالرباط، حيث تخصصت في شعبة الرياضيات، أبدت ميلا واضحا نحو العلوم الدقيقة. وكان لأساتذتها دور مهم في تغذية هذا الشغف، كما تأثرت مثل كثيرين من جيلها بروح الاكتشاف العلمي التي رافقت بدايات غزو الفضاء.</p>



<p>واجهت رجاء الشرقاوي المرسلي صعوبات اجتماعية مرتبطة بسفرها إلى الخارج من أجل الدراسة، في وقت كان هذا الخيار غير مألوف بالنسبة للفتيات. لكنها تمكنت في النهاية من إقناع أسرتها بمواصلة مسارها العلمي، لتنتقل إلى مدينة غرونوبل الفرنسية حيث تابعت دراستها العليا في الفيزياء. </p>



<p>;هناك ستتخصص في الفيزياء النووية وتحصل على الدكتوراه من مختبر الفيزياء دون الذرية وعلم الكونيات بجامعة جوزيف فورييه، مركزة أبحاثها على فيزياء الأيونات الثقيلة.</p>



<p>عادت رجاء الشرقاوي المرسلي إلى المغرب سنة 1982، حاملة معها تجربة علمية دولية وطموحا كبيرا لتطوير البحث العلمي في بلدها. التحقت بكلية العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط أستاذة للفيزياء النووية، وأسست لاحقا فريقا بحثيا في مجال الفيزياء عالية الطاقة. ولم تكتف بالتدريس والبحث داخل الجامعة، بل سعت إلى إدماج المغرب في المشاريع العلمية الدولية الكبرى.</p>



<p>في منتصف التسعينيات لعبت دورا محوريا في انضمام المغرب إلى تجربة ATLAS التابعة للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، وهي واحدة من أكبر التجارب العلمية في العالم في مجال فيزياء الجسيمات. </p>



<p>قادت المرسلي فريقا من الباحثين المغاربة داخل هذا المشروع، الذي سيصبح لاحقا جزءا من التجربة العلمية التي قادت سنة 2012 إلى إثبات وجود جسيم بوزون هيغز، وهو الاكتشاف الذي اعتبر من أهم الإنجازات في الفيزياء الحديثة لأنه يفسر كيفية اكتساب المادة لكتلتها.</p>



<p>إلى جانب مساهمتها في هذا المشروع العلمي العالمي، اهتمت رجاء الشرقاوي المرسلي بتطوير التكوين العلمي في المغرب. فقد ساهمت في إنشاء أول ماستر في الفيزياء الطبية في البلاد، وأسهمت في تكوين أجيال من الباحثين والطلبة، كما ساعدت في تأهيل متخصصين يعملون في مجالات الفيزياء الإشعاعية داخل المستشفيات.</p>



<p>حظي عملها العلمي بتقدير واسع على الصعيد الدولي، فحصلت سنة 2015 على جائزة لوريال – اليونسكو للنساء في العلوم عن منطقة إفريقيا والدول العربية، كما انتخبت عضوا في عدة هيئات علمية مرموقة، من بينها أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، والأكاديمية الإفريقية للعلوم، والأكاديمية العالمية للعلوم.</p>



<p>بهذا المسار العلمي الطويل، تحولت رجاء الشرقاوي المرسلي إلى واحدة من أبرز الوجوه العلمية المغربية في العالم، وإلى نموذج ملهم للنساء الشابات اللواتي يخترن طريق البحث العلمي. فهي تمثل قصة عالمة آمنت بالعلم طريقا لفهم الكون، وبأن المعرفة قادرة أيضا على فتح آفاق جديدة للمجتمعات.</p>



<p id="block-b959833f-d4d7-4915-996c-40046a102494"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-red-color">الحلقات السابقة:</mark></p>



<ul id="block-85ac7f29-3ec4-403c-ba84-1b1e1fe40508" class="wp-block-list">
<li><a href="https://www.achkayen.com/669779/.html"> السوسيولوجية التي جابهت تفاسير الفقه بأطروحة “الجنس هندسة اجتماعية”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670030/.html">حفيدة علال الفاسي التي صنعت نزار البركة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670139/.html">فتيحة ظريف.. القاعدية التي اختطفها الزواج بإلياس العماري من العمل السياسي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670276/.html">بلا حشومة”.. حينما عملت سمية جسوس على تفكيك طابوهات الجسد والبكارة عبر المناهج السوسيولوجية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670465/.html">رحمة بورقية.. من تفكيك بنيات سلطة الدولة إلى تفكيك المنظومة التعليمية المغربية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670680/.html">الزوجة ”التقليدية” التي عايشت المجاهد الاشتراكي أيت يدير</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670804/.html">خناتة بنونة: أول روائية نسوية مغربية.. حينما يتحول القلم لفعل مقاومة وتحرر</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671011/.html">مليكة البلغيثي.. الباحثة التي كشفت أسرار المرأة القروية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671193/.html">حينما أماطت خديجة النعومي اللثام عن “فظائع” ضريح “بويا عمر”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671363/.html">رقية المصدق.. المرأة التي فككت آليات اشتغال النظام المغربي عبر أطروحة “الدساتير الثلاث”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671539/.html"> نادية تازي.. الفيلسوفة المغربية التي أعادت تفكيك “الذكورة” و”الفحولة”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671711/.html">حورية بنيس سيناصر.. الفيلسوفة المغربية التي جمعت بين البرهان الرياضي والتأمل الفلسفي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671934/.html">فتيحة مرشيد.. الطبيبة التي أسست ملامح الرواية المغربية المعاصرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672120/.html">أسماء بوجيبار.. طموح انطلق من مدراس “كازا” ليصل الى أعتى مختبرات الفضاء الأمريكية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672281/.html">المرأة الوحيدة التي شاركت في توقيع وثيقة استقلال وميلاد وطن ما بعد الاستعمار</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672511/.html">حسناء الشناوي.. أول امرأة مغربية عربية تنضم إلى الهيئة العالمية لتنمية النيازك</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672652/.html">&#8220;ملاك الهامش&#8221;.. قصية أديبة نسوية ناطقة باسم البؤس الاجتماعي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672776/.html"> الكاتبة التي أشرت على بدايات الأدب النسوي المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673010/.html">عائشة الشنا.. الناشطة التي كرست عقود حياتها في سبيل حقوق النساء</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673157/.html">ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673333/.html">“الملكة خناثة”.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673535/.html">ثريا السقاط… سيرة قلم عاش النضال والإبداع</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673712/.html">ربيعة ريحان… قصة سرد نسوي كتب عن الذات والذاكرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673874/.html">لطيفة باقا… حين تصبح الحكاية مساحة لاسئلة المرأة</a></li>



<li><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#1821eb" class="has-inline-color"><a href="https://www.achkayen.com/673979/.html">زهرة رميج.. حين تتحول الكتابة إلى مقاومة ضد النسيان</a></mark></li>
</ul>



<p></p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/674174/.html">نساء في الواجهة (ح26): رجاء الشرقاوي المرسلي… قصة عالمة فتحت للمغرب أبواب الفيزياء الكونية</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/674174/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">674174</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح25): زهرة رميج.. حين تتحول الكتابة إلى مقاومة ضد النسيان</title>
		<link>https://www.achkayen.com/673979/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/673979/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=673979</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673979/.html">نساء في الواجهة (ح25): زهرة رميج.. حين تتحول الكتابة إلى مقاومة ضد النسيان</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p>وسيكون موضوع حلقة اليوم، الروائية والكاتبة المغربية الزهرة رميج..</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#1821eb" class="has-inline-color">زهرة رميج.. حين تتحول الكتابة إلى مقاومة ضد النسيان</mark></p>



<p>ولدت الكاتبة المغربية الزهرة رميج سنة 1950، وتعد واحدة من الأصوات النسائية البارزة في السرد المغربي المعاصر، درست الأدب العربي واشتغلت بالتدريس لسنوات طويلة قبل أن تتفرغ للكتابة بعد تقاعدها، وهو مسار مهني وإنساني منح تجربتها الأدبية تماساً مباشراً مع المجتمع وتحولاته، انخرطت أثناء حياتها الطلابية في حركة اليسار التي ساهمت في بناء نظرتها المتعددة الأبعاد للواقع، وإيمانها بقيم الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والفكر التحرري.</p>



<p>وقد انخرطت مبكرا في الحياة الثقافية المغربية، وأصبحت عضوا في اتحاد كتاب المغرب، كما ترجمت بعض أعمالها إلى لغات أجنبية عدة، ما ساهم في التعريف بتجربتها خارج المغرب.</p>



<p>في تجربة رميج تبدو الكتابة أكثر من مجرد فعل جمالي؛ إنها موقف أخلاقي ورؤية للعالم. فالكاتبة تنظر إلى الأدب بوصفه أداة لكشف الاختلالات التي يعيشها المجتمع، ووسيلة للدفاع عن القيم الإنسانية في مواجهة الفساد والاستبداد والرداءة. لذلك لا تنفصل الكتابة في مشروعها السردي عن هم اجتماعي واضح، يجعل النص الأدبي شاهدا على زمنه، ومرآة تعكس ما يعتمل في الواقع من صراعات وآلام.</p>



<p>تصف رميج الكتابة بأنها “رئة ثانية” تتنفس بها في عالم يزداد اختناقا. فالواقع، كما تراه، مثقل بالتوترات والخيبات، والكتابة تمنحها مساحة للتعبير عن القلق والأمل معا. وهي لا ترى في الأدب مجرد حكايات للتسلية، بل وسيلة لرفع وعي المجتمع والارتقاء بذائقته الفكرية والجمالية. ومن هنا فإن علاقة المبدع بالسلطة السياسية تظل، في نظرها، علاقة ملتبسة، لأن المبدع الحر يسعى إلى نشر الوعي وكشف مواطن الخلل، بينما تميل السلطة غالبا إلى تجنب هذا الصوت النقدي.</p>



<p>تتجه أعمال رميج السردية إلى معالجة قضايا اجتماعية وسياسية متعددة، مثل تجربة الاعتقال السياسي، ومعاناة المرأة في البادية المغربية، والنضال الطلابي في سبعينيات القرن الماضي، إضافة إلى أوضاع الفئات الهشة والمهمشة. وهي ترى أن الرواية يمكن أن تكون شهادة أدبية على التحولات التي يعيشها المجتمع، وأن مهمة الكاتب هي إزالة الأقنعة التي تخفي هذه الحقائق.</p>



<p>ومن أبرز أعمالها رواية “عزوزة” التي حققت انتشارا واسعا في المغرب والعالم العربي. وتعود أسباب هذا النجاح، في نظر الكاتبة، إلى قدرتها على التقاط تفاصيل الحياة المغربية اليومية، وتوظيف الثقافة الشعبية والعادات والتقاليد داخل نسيج سردي بسيط في لغته وعميق في دلالاته. </p>



<p>كما أن الرواية تغوص في معاناة المرأة القروية تحت وطأة التقاليد والسلطة الذكورية، وهو ما جعل كثيرا من القراء يشعرون بأنهم يجدون أنفسهم داخل شخصياتها وأحداثها. وقد بلغ تأثير الرواية حد إدراج مقطع منها في مقرر اللغة العربية للسنة السادسة ابتدائي بعنوان “زواج الطفلة عزوزة”.</p>



<p>أما في روايتها “رسائل دامية” الصادرة سنة 2025، فتنتقل الكاتبة إلى موضوع اجتماعي شديد الحساسية، هو معاناة خادمات البيوت. من خلال شخصية الخادمة الشابة “دامية” تكشف الرواية وجها خفيا من المجتمع، حيث تختبئ خلف الواجهات اللامعة قصص الاستغلال والقهر. واختارت رميج أن تكتب الرواية في شكل رسائل، حتى تمنح بطلتها صوتا مباشرا يروي تجربتها ومعاناتها دون وساطة.</p>



<p>وفي عمق هذه الأعمال يبرز إيمان رميج بأن العلم والمعرفة هما الطريق الحقيقي للتحرر. فشخصياتها النسائية غالبا ما تبحث عن الخلاص عبر التعليم والاستقلال الاقتصادي، باعتبارهما السبيل إلى كسر هيمنة الفكر الذكوري وبناء حياة أكثر كرامة.</p>



<p>كما أن تجربتها الإبداعية لا تنفصل عن الذاكرة، وهو ما يظهر في سيرتها الذاتية “الذاكرة المنسية”، حيث تعود الكاتبة إلى شذرات من ماضيها لتعيد بناء اللحظات التي شكلت وعيها الأدبي والإنساني. فالكثير من عناصر حياتها الخاصة تسرب إلى رواياتها، لأن الذاكرة، في نظرها، هي المادة الخام التي يتشكل منها الإبداع.</p>



<p>هكذا تتشكل تجربة الزهرة رميج بوصفها كتابة تنحاز إلى الإنسان، وتبحث في أعماق المجتمع عن قصصه المسكوت عنها، لتعيد سردها بلغة تجمع بين البساطة والعمق، وبين الشهادة الأدبية والرغبة في التغيير.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673979/.html">نساء في الواجهة (ح25): زهرة رميج.. حين تتحول الكتابة إلى مقاومة ضد النسيان</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/673979/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">673979</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح24): لطيفة باقا… حين تصبح الحكاية مساحة لاسئلة المرأة</title>
		<link>https://www.achkayen.com/673874/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/673874/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=673874</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673874/.html">نساء في الواجهة (ح24): لطيفة باقا… حين تصبح الحكاية مساحة لاسئلة المرأة</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p>وسيكون موضوع حلقة اليوم،&nbsp;لطيفة باقا الروائية والقاصة المغربية..</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#0a0dea" class="has-inline-color">لطيفة باقا… حين تصبح الحكاية مساحة لاسئلة المرأة</mark></p>



<p>تبرز القاصة لطيفة باقا بوصفها واحدة من الاصوات التي اختارت القصة القصيرة مجالا لاختبار اسئلة المجتمع والمرأة والذات. فمنذ بداياتها في تسعينيات القرن الماضي، استطاعت ان تشق لنفسها مسارا خاصا داخل الكتابة السردية المغربية، حيث جعلت من التفاصيل اليومية ومن الهواجس الفردية مادة ادبية تكشف ما يختبئ خلف الواجهة الاجتماعية من تناقضات واسئلة مؤجلة.</p>



<p>ولدت لطيفة باقا سنة 1964 بمدينة سلا، وتابعت دراستها الجامعية في الرباط حيث حصلت على الاجازة في علم الاجتماع. وقد انعكس هذا التكوين المعرفي بوضوح في كتابتها، اذ تبدو قصصها في كثير من الاحيان وكأنها مقاربة سردية دقيقة للواقع الاجتماعي، ترصد تحولات العلاقات الانسانية وتعيد قراءة موقع المرأة داخل بنية المجتمع.</p>



<p>عملت باقا في مجال التدريس، غير ان الكتابة ظلت المجال الذي تجد فيه نفسها، والفضاء الذي تصوغ فيه اسئلتها الخاصة حول الحرية والهوية والتجربة الانسانية.</p>



<p>دخلت لطيفة باقا عالم النشر سنة 1992 بعملها القصصي الاول &#8220;ما الذي نفعله؟&#8221;، وهو العمل الذي لفت الانتباه الى صوت سردي جديد داخل القصة المغربية. وقد حازت هذه المجموعة جائزة اتحاد كتاب المغرب للادباء الشباب في السنة نفسها، وهو تتويج مبكر اكد حضورها ضمن جيل ادبي كان يسعى الى تجديد ادوات الكتابة القصصية في المغرب. </p>



<p>ومنذ ذلك الوقت، ظل اسمها مرتبطا بالقصة القصيرة بوصفها جنسا ادبيا قادرا على التقاط لحظات انسانية مكثفة، وعلى تحويل اليومي والهامشي الى مادة للتامل والسرد.</p>



<p>في اعمالها اللاحقة، واصلت باقا هذا الاشتغال على العوالم الصغيرة التي تكشف في العمق عن قضايا كبرى. ففي مجموعتها &#8220;منذ تلك الحياة&#8221; الصادرة سنة 2005، تتعقب الكاتبة مصائر شخصيات تعيش على هامش التحولات الاجتماعية، حيث تتقاطع الرغبات الفردية مع القيود الثقافية التي يفرضها المجتمع. </p>



<p>أما مجموعتها &#8220;غرفة فرجينيا وولف&#8221; الصادرة سنة 2014، فتستعير عنوانها من الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف لتطرح سؤالا قديما متجددا: كيف يمكن للمرأة ان تكتب وان تصنع فضاءها الخاص داخل مجتمع لا يزال مثقلا بالصور النمطية.</p>



<p>لا تقدم لطيفة باقا في نصوصها خطابا مباشرا او شعارات جاهزة حول قضايا المرأة، بل تفضل الاقتراب من هذه القضايا عبر الحكاية والتفاصيل اليومية، حيث تتحول الشخصيات الى مرايا تعكس هشاشة الواقع الاجتماعي وتناقضاته. فالعالم الذي تكتبه هو عالم الناس العاديين، لكنه عالم مشحون بالاسئلة: اسئلة الحرية، والاختيار، والبحث عن معنى الحياة داخل شبكة من العلاقات والقيود.</p>



<p>وقد ترجمت نصوصها الى عدة لغات، وشاركت في عدد من الانطولوجيات واللقاءات الثقافية داخل المغرب وخارجه، مما جعل صوتها جزءا من الحوار الادبي الاوسع حول السرد العربي المعاصر. كما نالت مجموعتها &#8220;غرفة فرجينيا وولف&#8221; جائزة القراء الشباب للكتاب المغربي سنة 2017، وهو تكريم يعكس استمرار حضورها وتاثيرها في الاجيال الجديدة من القراء.</p>



<p>بهذا المعنى تمثل لطيفة باقا تجربة قصصية تنتمي الى جيل اعاد للقصة القصيرة المغربية بريقها، وجعل منها فضاء لطرح الاسئلة العميقة حول المجتمع والذات. </p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-red-color">الحلقات السابقة:</mark></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><a href="https://www.achkayen.com/669779/.html">&nbsp;السوسيولوجية التي جابهت تفاسير الفقه بأطروحة “الجنس هندسة اجتماعية”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670030/.html">حفيدة علال الفاسي التي صنعت نزار البركة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670139/.html">فتيحة ظريف.. القاعدية التي اختطفها الزواج بإلياس العماري من العمل السياسي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670276/.html">بلا حشومة”.. حينما عملت سمية جسوس على تفكيك طابوهات الجسد والبكارة عبر المناهج السوسيولوجية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670465/.html">رحمة بورقية.. من تفكيك بنيات سلطة الدولة إلى تفكيك المنظومة التعليمية المغربية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670680/.html"> الزوجة ”التقليدية” التي عايشت المجاهد الاشتراكي أيت يدير</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670804/.html">خناتة بنونة: أول روائية نسوية مغربية.. حينما يتحول القلم لفعل مقاومة وتحرر</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671011/.html">مليكة البلغيثي.. الباحثة التي كشفت أسرار المرأة القروية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671193/.html">حينما أماطت خديجة النعومي اللثام عن “فظائع” ضريح “بويا عمر”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671363/.html">رقية المصدق.. المرأة التي فككت آليات اشتغال النظام المغربي عبر أطروحة “الدساتير الثلاث”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671539/.html">&nbsp;نادية تازي.. الفيلسوفة المغربية التي أعادت تفكيك “الذكورة” و”الفحولة”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671711/.html">حورية بنيس سيناصر.. الفيلسوفة المغربية التي جمعت بين البرهان الرياضي والتأمل الفلسفي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671934/.html">فتيحة مرشيد.. الطبيبة التي أسست ملامح الرواية المغربية المعاصرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672120/.html">أسماء بوجيبار.. طموح انطلق من مدراس “كازا” ليصل الى أعتى مختبرات الفضاء الأمريكية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672281/.html">المرأة الوحيدة التي شاركت في توقيع وثيقة استقلال وميلاد وطن ما بعد الاستعمار</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672511/.html">حسناء الشناوي.. أول امرأة مغربية عربية تنضم إلى الهيئة العالمية لتنمية النيازك</a></li>



<li><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#090909" class="has-inline-color"><a href="https://www.achkayen.com/672652/.html">&#8220;ملاك الهامش&#8221;.. قصية أديبة نسوية ناطقة باسم البؤس الاجتماعي</a></mark></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672776/.html">&nbsp;الكاتبة التي أشرت على بدايات الأدب النسوي المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673010/.html">عائشة الشنا.. الناشطة التي كرست عقود حياتها في سبيل حقوق النساء</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673157/.html">ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673333/.html">“الملكة خناثة”.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673535/.html">ثريا السقاط… سيرة قلم عاش النضال والإبداع</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673712/.html">ربيعة ريحان… قصة سرد نسوي كتب عن الذات والذاكرة</a></li>
</ul>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673874/.html">نساء في الواجهة (ح24): لطيفة باقا… حين تصبح الحكاية مساحة لاسئلة المرأة</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/673874/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">673874</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح23): ربيعة ريحان… قصة سرد نسوي كتب عن الذات والذاكرة</title>
		<link>https://www.achkayen.com/673712/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/673712/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=673712</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673712/.html">نساء في الواجهة (ح23): ربيعة ريحان… قصة سرد نسوي كتب عن الذات والذاكرة</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p>وسيكون موضوع حلقة اليوم، الكاتبة وأيقونة الأدب النسوي في التاريخ المغربي المعاصر، ربيعة ريحان..</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#0b34ec" class="has-inline-color"> ربيعة ريحان… قصة سرد نسوي كتب عن الذات والذاكرة</mark></p>



<p>يبرز اسم ربيعة ريحان في المشهد السردي المغربي المعاصر  بوصفه واحدا من الأصوات النسائية التي كرست حضورها بهدوء وثبات داخل حقل القصة القصيرة والرواية. </p>



<p>تنتمي ريحان إلى جيل من الكاتبات اللواتي عملن على توسيع أفق الكتابة النسائية في المغرب، ليس فقط عبر الدفاع عن حضور المرأة في النص، بل عبر تحويل التجربة النسائية ذاتها إلى مادة سردية غنية بالأسئلة الإنسانية والوجودية.</p>



<p>ولدت ربيعة ريحان بمدينة آسفي سنة 1951، وبدأت مسارها الأدبي من بوابة القصة القصيرة، حيث وجدت في هذا الجنس الأدبي فضاء مرنا للتعبير عن التحولات النفسية والاجتماعية التي يعيشها الإنسان في حياته اليومية. </p>



<p>منذ نصوصها الأولى لفتت الانتباه إلى قدرتها على التقاط التفاصيل الدقيقة للحياة، وتحويلها إلى لحظات سردية مشحونة بالدلالة. وقد أصدرت عددا من المجموعات القصصية التي رسخت اسمها داخل هذا الجنس الأدبي، من بينها &#8220;ظلال وخلجان&#8221;، و&#8221;مشارف التيه&#8221;، و&#8221;شرخ الكلام&#8221;، و&#8221;مطر المساء&#8221;، و&#8221;بعض من جنون&#8221;، وهي أعمال تكشف انشغال الكاتبة بعوالم الذات الإنسانية، خصوصا الذات النسائية وما يحيط بها من قيود وأسئلة.</p>



<p>في هذه النصوص تبدو المرأة غالبا في قلب الحكاية، لا باعتبارها ضحية فقط، بل باعتبارها ذاتا تبحث عن معنى وجودها داخل مجتمع تتشابك فيه التقاليد مع تحولات الحداثة. تكتب ريحان عن الهشاشة العاطفية، وعن العلاقات الإنسانية المعقدة، وعن ذلك الصراع الصامت الذي تخوضه المرأة بين الرغبة في الحرية وثقل الأعراف الاجتماعية.</p>



<p>ومع مرور الوقت انتقلت ربيعة ريحان إلى فضاء الرواية، حيث وجدت إمكانا أوسع لبناء العوالم السردية وتعميق الشخصيات. في رواياتها، مثل &#8220;طريق الغرام&#8221; و&#8221;الخالة أم هاني&#8221; و&#8221;بيتنا الكبير&#8221;، يتسع السرد ليشمل أسئلة الذاكرة والعائلة والهوية. تستعيد الكاتبة في كثير من الأحيان تفاصيل الطفولة والبيت والعلاقات العائلية، لكنها لا تقدمها بوصفها مجرد ذكريات حنينية، بل بوصفها مفاتيح لفهم تشكل الذات الإنسانية.</p>



<p>يمتاز أسلوب ربيعة ريحان بلغة تميل إلى الشاعرية والحميمية، حيث تتجاور البساطة التعبيرية مع عمق الإحساس. فهي لا تميل إلى الخطابة أو المباشرة، بل تفضل الاشتغال على التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية، تلك التفاصيل التي تتحول داخل النص إلى إشارات عميقة عن العزلة والحب والخسارة والبحث المستمر عن المعنى.</p>



<p>كما يعكس مشروعها الأدبي اهتماما واضحا بالتحولات الاجتماعية التي عرفها المجتمع المغربي خلال العقود الأخيرة، خصوصا ما يتعلق بمكانة المرأة داخل العائلة والمجتمع. لذلك تبدو كتاباتها في كثير من الأحيان أشبه بمرآة حساسة لهذه التحولات، حيث يتقاطع الخاص مع العام، والذاتي مع الاجتماعي.</p>



<p>بهذا المعنى يمكن النظر إلى تجربة ربيعة ريحان باعتبارها جزءا من مسار طويل للكتابة النسائية في المغرب، مسار يسعى إلى إعادة كتابة التجربة الإنسانية من زاوية مختلفة، زاوية تنطلق من الذاكرة والوجدان، لكنها تنفتح في الوقت نفسه على أسئلة المجتمع والتاريخ. ومن خلال هذا المسار استطاعت الكاتبة أن تترك بصمة واضحة في السرد المغربي، وأن تثبت أن الكتابة ليست مجرد حكاية، بل طريقة لفهم العالم وإعادة تأمله.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-red-color">الحلقات السابقة:</mark></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><a href="https://www.achkayen.com/669779/.html">&nbsp;السوسيولوجية التي جابهت تفاسير الفقه بأطروحة “الجنس هندسة اجتماعية”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670030/.html">حفيدة علال الفاسي التي صنعت نزار البركة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670139/.html">فتيحة ظريف.. القاعدية التي اختطفها الزواج بإلياس العماري من العمل السياسي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670276/.html">بلا حشومة”.. حينما عملت سمية جسوس على تفكيك طابوهات الجسد والبكارة عبر المناهج السوسيولوجية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670465/.html">رحمة بورقية.. من تفكيك بنيات سلطة الدولة إلى تفكيك المنظومة التعليمية المغربية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670680/.html"> الزوجة ”التقليدية” التي عايشت المجاهد الاشتراكي أيت يدير</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670804/.html">خناتة بنونة: أول روائية نسوية مغربية.. حينما يتحول القلم لفعل مقاومة وتحرر</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671011/.html">مليكة البلغيثي.. الباحثة التي كشفت أسرار المرأة القروية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671193/.html">حينما أماطت خديجة النعومي اللثام عن “فظائع” ضريح “بويا عمر”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671363/.html">رقية المصدق.. المرأة التي فككت آليات اشتغال النظام المغربي عبر أطروحة “الدساتير الثلاث”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671539/.html">&nbsp;نادية تازي.. الفيلسوفة المغربية التي أعادت تفكيك “الذكورة” و”الفحولة”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671711/.html">حورية بنيس سيناصر.. الفيلسوفة المغربية التي جمعت بين البرهان الرياضي والتأمل الفلسفي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671934/.html">فتيحة مرشيد.. الطبيبة التي أسست ملامح الرواية المغربية المعاصرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672120/.html">أسماء بوجيبار.. طموح انطلق من مدراس “كازا” ليصل الى أعتى مختبرات الفضاء الأمريكية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672281/.html">المرأة الوحيدة التي شاركت في توقيع وثيقة استقلال وميلاد وطن ما بعد الاستعمار</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672511/.html">حسناء الشناوي.. أول امرأة مغربية عربية تنضم إلى الهيئة العالمية لتنمية النيازك</a></li>



<li><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#090909" class="has-inline-color"><a href="https://www.achkayen.com/672652/.html">&#8220;ملاك الهامش&#8221;.. قصية أديبة نسوية ناطقة باسم البؤس الاجتماعي</a></mark></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672776/.html">&nbsp;الكاتبة التي أشرت على بدايات الأدب النسوي المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673010/.html">عائشة الشنا.. الناشطة التي كرست عقود حياتها في سبيل حقوق النساء</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673157/.html">ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673333/.html">“الملكة خناثة”.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673535/.html">ثريا السقاط… سيرة قلم عاش النضال والإبداع</a></li>
</ul>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673712/.html">نساء في الواجهة (ح23): ربيعة ريحان… قصة سرد نسوي كتب عن الذات والذاكرة</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/673712/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">673712</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح22): ثريا السقاط… سيرة قلم عاش النضال والإبداع</title>
		<link>https://www.achkayen.com/673535/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/673535/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=673535</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673535/.html">نساء في الواجهة (ح22): ثريا السقاط… سيرة قلم عاش النضال والإبداع</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p>وسيكون موضوع حلقة اليوم، المناضلة والأديبة ثريا سقاط..</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#010dec" class="has-inline-color">سيرة قلم نسوي عاش النضال والإبداع..</mark></p>



<p>ولدت ثريا السقاط يوم 10 أكتوبر 1935 بمدينة فاس، في فترة كان فيها المغرب يعيش تحولات سياسية عميقة في ظل الحماية الفرنسية. </p>



<p>نشأت في بيئة وطنية وثقافية كان لها أثر واضح في تكوين شخصيتها وميولها الأدبية، كما تأثرت بالجو النضالي الذي كان يطبع المجتمع المغربي آنذاك.،وفي هذا المحيط الأسري القريب من الثقافة والفن، برز أخوها عبد الرحيم السقاط كأحد كبار الملحنين في المغرب، وهو ما جعلها تعيش منذ بداياتها في فضاء مشبع بالإبداع الفني والثقافي.</p>



<p>ارتبط اسم ثريا السقاط كذلك بحياة الشاعر والمناضل محمد الوديع الآسفي، الذي تزوجته بعد قصة حب قصيرة، إذ شكل هذا الزواج شراكة إنسانية ونضالية وثقافية، فقد عاش الإثنان معا سنوات من الالتزام السياسي والفكري في سياق مرحلة صعبة من تاريخ المغرب المعاصر. </p>



<p>أنجب الزوجان عددا من الأبناء الذين سيصبح بعضهم من الوجوه المعروفة في مجالات مختلفة، من بينهم الشاعر والكاتب صلاح الوديع، والقاضية والمناضلة الحقوقية آسية الوديع، وقد تحدث صلاح الوديع في أكثر من مناسبة عن الدور الكبير الذي لعبته والدته في تشجيعه على الكتابة منذ طفولته، إذ كانت تحيط أبناءها بعناية ثقافية واضحة وتغرس فيهم حب القراءة والكتابة.</p>



<p>اشتغلت ثريا السقاط في مجال التعليم بمدينة الدار البيضاء، حيث عملت أستاذة، لكنها ظلت في الوقت نفسه حاضرة في المشهد الثقافي المغربي من خلال كتاباتها وعلاقاتها الواسعة بالمثقفين، كما انخرطت في الحياة الثقافية المنظمة، وأصبحت عضوا في اتحاد كتاب المغرب سنة 1990، وكان بيتها في الدار البيضاء خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي فضاء مفتوحا يلتقي فيه عدد من المثقفين والمناضلين والسياسيين، خصوصا في زمن اتسم بالاحتقان السياسي وبالتضييق على العمل المعارض الوطني واليساري على الخصوص.</p>



<p>وقد تأثرت تجربتها الأدبية بشكل واضح بالظروف السياسية التي عاشتها البلاد، خاصة مع اعتقال زوجها وعدد من أبنائها خلال سنوات التوتر السياسي، هذه التجربة الإنسانية القاسية ستترك أثرا عميقا في كتاباتها، خصوصا في العمل الذي يعد من أوائل النصوص المغربية التي تناولت تجربة الاعتقال السياسي، وهو كتاب &#8220;مناديل وقضبان: رسائل السجن&#8221; الصادر سنة 1988، في هذا العمل قدمت شهادات إنسانية مؤثرة حول معاناة السجن وما رافقه من ألم وانتظار وأمل.</p>



<p>إلى جانب هذا الكتاب، كتبت ثريا السقاط الشعر وأدب الأطفال، ومن أعمالها الشعرية ديوان &#8220;أغنيات خارج الزمان&#8221;، الذي يضم مجموعة من قصائدها. كما كتبت عددا من القصص الموجهة للأطفال، من بينها &#8220;فاطمة المفجوعة&#8221;، و&#8221;اللبؤة البيضاء&#8221;، و&#8221;حوار مع الأمواج&#8221;، و&#8221;النسر الرمادي&#8221;، وهي أعمال تعكس اهتمامها بالكتابة للناشئة ومحاولة مخاطبة خيال الطفل بلغة بسيطة وإيحاءات تربوية وإنسانية.</p>



<p>توفيت ثريا السقاط سنة 1992 بعد مسار أدبي وإنساني غني جمع بين الإبداع والالتزام. </p>



<p>وقد جرى تخليد اسمها في عدد من الفضاءات الثقافية والتعليمية بالمغرب، من بينها مركب ثقافي يحمل اسمها بمدينة الدار البيضاء، تقديرا لمكانتها في الذاكرة الثقافية المغربية ولدورها في الكتابة والشهادة على مرحلة مهمة من تاريخ البلاد.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-red-color">الحلقات السابقة:</mark></p>



<ul class="wp-block-list">
<li><a href="https://www.achkayen.com/669779/.html">&nbsp;السوسيولوجية التي جابهت تفاسير الفقه بأطروحة “الجنس هندسة اجتماعية”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670030/.html">حفيدة علال الفاسي التي صنعت نزار البركة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670139/.html">فتيحة ظريف.. القاعدية التي اختطفها الزواج بإلياس العماري من العمل السياسي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670276/.html">بلا حشومة”.. حينما عملت سمية جسوس على تفكيك طابوهات الجسد والبكارة عبر المناهج السوسيولوجية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670465/.html">رحمة بورقية.. من تفكيك بنيات سلطة الدولة إلى تفكيك المنظومة التعليمية المغربية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670680/.html"> الزوجة ”التقليدية” التي عايشت المجاهد الاشتراكي أيت يدير</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/670804/.html">خناتة بنونة: أول روائية نسوية مغربية.. حينما يتحول القلم لفعل مقاومة وتحرر</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671011/.html">مليكة البلغيثي.. الباحثة التي كشفت أسرار المرأة القروية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671193/.html">حينما أماطت خديجة النعومي اللثام عن “فظائع” ضريح “بويا عمر”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671363/.html">رقية المصدق.. المرأة التي فككت آليات اشتغال النظام المغربي عبر أطروحة “الدساتير الثلاث”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671539/.html"> نادية تازي.. الفيلسوفة المغربية التي أعادت تفكيك “الذكورة” و”الفحولة”</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671711/.html">حورية بنيس سيناصر.. الفيلسوفة المغربية التي جمعت بين البرهان الرياضي والتأمل الفلسفي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/671934/.html">فتيحة مرشيد.. الطبيبة التي أسست ملامح الرواية المغربية المعاصرة</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672120/.html">أسماء بوجيبار.. طموح انطلق من مدراس “كازا” ليصل الى أعتى مختبرات الفضاء الأمريكية</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672281/.html">المرأة الوحيدة التي شاركت في توقيع وثيقة استقلال وميلاد وطن ما بعد الاستعمار</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672511/.html">حسناء الشناوي.. أول امرأة مغربية عربية تنضم إلى الهيئة العالمية لتنمية النيازك</a></li>



<li><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#090909" class="has-inline-color"><a href="https://www.achkayen.com/672652/.html">&#8220;ملاك الهامش&#8221;.. قصية أديبة نسوية ناطقة باسم البؤس الاجتماعي</a></mark></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/672776/.html">&nbsp;الكاتبة التي أشرت على بدايات الأدب النسوي المغربي</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673010/.html">عائشة الشنا.. الناشطة التي كرست عقود حياتها في سبيل حقوق النساء</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673157/.html">ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</a></li>



<li><a href="https://www.achkayen.com/673333/.html">“الملكة خناثة”.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</a></li>
</ul>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673535/.html">نساء في الواجهة (ح22): ثريا السقاط… سيرة قلم عاش النضال والإبداع</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/673535/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">673535</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح21): &#8220;الملكة خناثة&#8221;.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</title>
		<link>https://www.achkayen.com/673333/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/673333/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=673333</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673333/.html">نساء في الواجهة (ح21): &#8220;الملكة خناثة&#8221;.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p><strong>وسيكون موضوع حلقة اليوم،</strong> الأديبة والصحفية آمنة اللوه، أول روائية في التاريخ النسائي المغربي..</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#153ef4" class="has-inline-color">مبدعة &#8220;الملكة خناثة&#8221;.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي  </mark></p>



<p>آمنة اللوه، واحدة من الأسماء المبكرة التي أسهمت في تشكل الأدب المغربي الحديث، وخصوصا في ما يتعلق ببدايات الكتابة النسائية. ولدت سنة 1926 بمدينة الحسيمة في شمال المغرب، داخل أسرة ارتبط بعض أفرادها بالحركة الوطنية وبنضالات الريف التي قادها محمد بن عبد الكريم الخطابي. عاشت طفولتها في بيئة ريفية قبل أن تنتقل مع أسرتها إلى تطوان، حيث تابعت دراستها الأولى، وهي مرحلة ستلعب دورا أساسيا في تكوين وعيها الثقافي وميولها المبكرة نحو القراءة والكتابة.</p>



<p>في نهاية الأربعينيات شدّت الرحال إلى إسبانيا لمتابعة دراستها العليا، فالتحقت بجامعة جامعة مدريد حيث حصلت سنة 1957 على الإجازة في الأدب، لتصبح من أوائل المغربيات اللواتي نلن شهادة جامعية من هذه المؤسسة. وواصلت مسارها الأكاديمي هناك إلى أن نالت سنة 1978 دكتوراه الدولة في الأدب بميزة مشرفة، في إنجاز علمي نادر بالنسبة لامرأة مغربية في تلك المرحلة.</p>



<p>بعد عودتها إلى المغرب، كرست آمنة اللوه جزءا كبيرا من حياتها للعمل التربوي. بدأت بالتدريس في التعليم الابتدائي ثم الثانوي، قبل أن تتقلد عددا من المسؤوليات التربوية، من بينها إدارة مدرسة المعلمات والإشراف على القسم الداخلي للبنات في تطوان. كما اشتغلت لاحقا مفتشة للتعليم النسوي في نواحي الرباط، وأسهمت من خلال هذه المهام في تكوين أجيال من التلميذات والمدرسات. </p>



<p>وفي مرحلة لاحقة التحقت بالبحث الجامعي، حيث عملت أستاذة باحثة بالمعهد الجامعي للبحث العلمي في جامعة محمد الخامس، كما شاركت في اللجنة الملكية لإصلاح التعليم، وهو ما يعكس المكانة الفكرية التي حظيت بها داخل الحقل التربوي المغربي.</p>



<p>إلى جانب نشاطها التربوي، حضرت آمنة اللوه بقوة في المجال الثقافي والصحفي، إذ نشرت مقالات عديدة تناولت قضايا المجتمع والتعليم والثقافة، كما تعاونت مع الإذاعة المغربية وأسهمت في النقاش العمومي حول التحولات الاجتماعية في المغرب.</p>



<p>غير أن حضورها الأبرز تجلى في المجال الأدبي، حيث تعد من رائدات السرد النسائي في المغرب. ففي سنة 1954 نشرت عملها المعروف «الملكة خناثة قرينة المولى إسماعيل»، وهو نص تاريخي سردي يرى عدد من الباحثين أنه من أوائل الأعمال الروائية في الأدب المغربي الحديث المكتوب بالعربية. وقد حاز هذا العمل جائزة المغرب للآداب في منطقة الحماية الإسبانية في السنة نفسها.</p>



<p>لم يكن هذا النص مجرد استعادة لمرحلة من التاريخ المغربي، بل حمل أيضا بعدا نقديا لقضايا المرأة داخل المجتمع التقليدي. فقد قرأه بعض النقاد بوصفه نصا يلمح إلى معاناة النساء داخل منظومة اجتماعية يطبعها عدم التكافؤ، خصوصا في ما يتعلق بتعدد الزوجات وما يرتبط به من تهميش لكرامة المرأة. ولهذا تعد كتاباتها من الإرهاصات الأولى التي طرحت سؤال المرأة في الأدب المغربي الحديث.</p>



<p>إلى جانب هذا العمل، أنجزت آمنة اللوه عددا من الدراسات والكتب التي مزجت بين الاهتمام الأدبي والبحث التاريخي والثقافي، من بينها كتابات حول الطفولة المغربية وتاريخ التعليم في شمال البلاد، فضلا عن مقالات ودراسات تناولت شخصيات وأحداثا من تاريخ المغرب.</p>



<p>خلال مسارها الطويل نالت عدة تكريمات وأوسمة، من بينها وسام العرش بعد الاستقلال، تقديرا لعطائها الثقافي والتربوي.</p>



<p>رحلت  آمنة سنة 2015 في مدينة تطوان، تاركة وراءها تجربة رائدة في الأدب والتربية، واسمها ما يزال يحضر بوصفه أحد الأسماء التي ساهمت مبكرا في فتح المجال أمام صوت المرأة داخل الأدب المغربي.</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673333/.html">نساء في الواجهة (ح21): &#8220;الملكة خناثة&#8221;.. قصة أول امرأة روائية في التاريخ المغربي</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/673333/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">673333</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نساء في الواجهة (ح20): ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</title>
		<link>https://www.achkayen.com/673157/.html</link>
					<comments>https://www.achkayen.com/673157/.html#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سعد مرتاح]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 00:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.achkayen.com/?p=673157</guid>

					<description><![CDATA[<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..). سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673157/.html">نساء في الواجهة (ح20): ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نساء في الواجهة.. سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز..).</p>



<p>سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال..</p>



<p><strong>وسيكون موضوع حلقة اليوم،</strong> الناشطة النسائية ليلى أبو زيد، الكاتبة النسائية التي جعلت من قضايا المجتمع والهامش مرآة لمشروعها الأدبي.</p>



<p><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0);color:#110cdf" class="has-inline-color">ليلى أبو زيد.. قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</mark></p>



<p>تعد ليلى أبو زيد واحدة من أبرز الأصوات الأدبية النسائية في المغرب المعاصر، وقد استطاعت عبر مسارها الإبداعي أن تؤسس لنوع من الكتابة السردية التي تجمع بين الذاكرة الشخصية والتاريخ الوطني والنقد الاجتماعي. </p>



<p>ولدت سنة 1950 في بلدة القصيبة قرب بني ملال في بيئة مغربية تأثرت بقوة بأجواء الحركة الوطنية ومقاومة الاستعمار الفرنسي، وهو المناخ الذي سيترك أثرا عميقا في وعيها المبكر ويصبح لاحقا أحد المنابع الأساسية لكتابتها الأدبية. فقد عاشت طفولتها في زمن التحولات الكبرى التي عرفها المغرب خلال مرحلة الاستقلال، وهو ما سيجعل كثيرا من نصوصها تعود إلى تلك الفترة لاستحضار تفاصيلها الاجتماعية والسياسية.</p>



<p>تابعت دراستها الجامعية في الرباط حيث درست اللغة الإنجليزية وآدابها بجامعة محمد الخامس، قبل أن تسافر إلى الولايات المتحدة لمواصلة دراستها في جامعة تكساس في أوستن. </p>



<p>وقد ساهم هذا التكوين المزدوج بين الثقافة العربية والتجربة الغربية في توسيع أفقها الفكري والأدبي. بعد عودتها إلى المغرب اشتغلت في الصحافة، فعملت في التلفزيون المغربي ثم في عدد من الدواوين الوزارية، كما مارست الترجمة والكتابة الأدبية إلى جانب عملها الإعلامي، لتصبح تدريجيا إحدى الشخصيات الثقافية البارزة في المشهد الأدبي المغربي.</p>



<p>تميزت تجربة ليلى أبو زيد الأدبية بتنوع الأجناس التي كتبت فيها، إذ اشتغلت على الرواية والقصة القصيرة والسيرة الذاتية وأدب الرحلة، إضافة إلى الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. </p>



<p>من أبرز أعمالها السردية رواية عام الفيل التي تعد من أهم نصوص الأدب المغربي الحديث، إلى جانب رواية الفصل الأخير وكتاب السيرة الذاتية رجوع إلى الطفولة الذي تستعيد فيه ذكرياتها في زمن الاستعمار وتجربة عائلتها المرتبطة بالحركة الوطنية. </p>



<p>كما ترجمت عددا من الأعمال الفكرية والتاريخية المهمة إلى العربية، من بينها السيرة الذاتية لمالكوم إكس وسيرة الملك محمد الخامس، وهو ما يعكس اهتمامها بالتاريخ السياسي والثقافي.</p>



<p>تكتسب رواية عام الفيل مكانة خاصة في مسارها الأدبي، إذ تقدم من خلالها قراءة نقدية لمرحلة ما بعد الاستقلال في المغرب. فمن خلال قصة امرأة تعود إلى حياتها العادية بعد نهاية مرحلة النضال، تكشف الرواية عن التناقض بين الأحلام التي حملها جيل المقاومة والواقع الاجتماعي والسياسي الذي تبلور لاحقا، حيث تتحول فرحة الاستقلال إلى شعور بالخيبة لدى بعض المناضلين الذين وجدوا أنفسهم على هامش التحولات الجديدة.</p>



<p>وعلى مستوى الأفكار، يقوم المشروع الأدبي لليلى أبو زيد على عدة محاور أساسية. أولها استحضار الذاكرة الوطنية المغربية، خاصة تجربة الاستعمار والمقاومة، حيث تتحول الكتابة إلى وسيلة للحفاظ على تلك الذاكرة وإعادة قراءتها.</p>



<p>أما المحور الثاني فهو قضايا المرأة المغربية داخل مجتمع تقليدي، إذ تقدم في أعمالها شخصيات نسائية تواجه القيود الاجتماعية لكنها تسعى في الوقت نفسه إلى تأكيد ذاتها داخل المجتمع. كما تهتم بموضوع التحولات الاجتماعية التي عرفها المغرب بعد الاستقلال، وما رافقها من صراعات بين القيم التقليدية والواقع الجديد.</p>



<p>ومن الأفكار المركزية أيضا في كتابتها مسألة الهوية الثقافية واللغوية، إذ اختارت الكتابة بالعربية في زمن كان كثير من الأدباء المغاربة يكتبون بالفرنسية، وهو اختيار يحمل دلالة ثقافية مرتبطة بالرغبة في إعادة الاعتبار للغة العربية داخل الأدب المغربي. </p>



<p>وبفضل هذا المسار الأدبي الغني أصبحت ليلى أبو زيد إحدى رائدات الكتابة النسائية في المغرب، كما ترجمت أعمالها إلى عدد من اللغات العالمية، مما ساهم في تعريف القارئ الدولي بالأدب المغربي المكتوب بالعربية.</p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://www.achkayen.com/673157/.html">نساء في الواجهة (ح20): ليلى أبو زيد… قلم نسائي كتب ذاكرة المغرب</a> appeared first on <a href="https://www.achkayen.com">آشكاين</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.achkayen.com/673157/.html/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">673157</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
