لماذا وإلى أين ؟

العلمي: الدورة 20 للألعاب الأولمبية الإفريقية ستكون استثنائية (صور+فيديو)

قال رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضية، إن “النسخة الـ20 من الألعاب الإفريقية التي ستقام في المغرب، ستكون نسخة استثنائية، من حيث العدد القياسي لعدد المشاركين، بالإضافة إلى العدد المهم من الرياضات التي تم اعتمادها للمرة الأولى، والتي ستكون مؤهلة إلى الألعاب الأولمبية القادمة في اليابان”.

وأضاف العلمي في الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم الثلاثاء 29 يناير الجاري، بالرباط، أن المملكة المغربية اتخذت قرار تنظيم هذه الألعاب في ظرف زمني قصير، وذلك بعدما تقدم كل من الاتحاد الإفريقي، وجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، واتحاد الكونفدرالية الإفريقية، للمغرب بطلب تنظيم هذه الألعاب بعد انسحاب البلد الذي كان مرشحا لتنظيمها في البداية”.

وأضاف الوزير، خلال الندوة نفسها أن “الجديد في هذه الألعاب، هو تأهيل 18 لعبة إفريقية حتى تكون مؤهلة للألعاب الأولمبية، وهي سابقة في تاريخ الألعاب”، معتبرا أن الهدف من هذا الأمر ” هو استقطاب عدائين كبار، أي أنها لن تكون ألعاب استعراضية”، وهي “فرصة للأبطال المغاربة حتى تكون لديهم حظوظ أكثر من أجل التأهيل”، يقول العلمي.

وفي ذات الندوة كشف العلمي عن المدن التي ستحتضن هذه الدورة، وهي: “الخميسات (ضاية الرومي)، سلا، الرباط، تمارة، الدار البيضاء والجديدة”، مبرزا أن هذه المدن تتوفر على بنية تحتية تسمح لها بتنظيم هذه الألعاب”.

وأوضح المسؤول الحكومي ذاته أن ” تنظيم الألعاب في مدن أخرى أمر مستعصي بسبب الإيواء”، معتبرا أنه “في محور الرباط الدار البيضاء، هناك أحياء جامعية، يمكن إيواء المشاركين فيها، لأن الفنادق مكلفة جدا”، مبرزا أنه “يجب توفير فضاءات من أجل التربصات الإعدادية، وهذا الأمر يدفعهم للتفكير في تطوير البنى التحتية في كل المدن الأخرى، حتى تكون لديهم نظرة شمولية”، حسب تعبير العلمي.

تجدر الإشارة إلى أن  هذه البطولة ستجرى على مدى عشرة أيام، وستعرف مشاركة ما بين 5000 و6000 رياضي، كما ستعرف حضور 2000 مسؤول.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد