لماذا وإلى أين ؟

منظمة العفو الدولية: قراصنة تجسسوا على ناشطين حقوقيين مغربيين لصالح الدولة

قالت منظمة العفو الدولية إن متسللين استهدفوا ناشطين حقوقيين مغربيين باستخدام برمجيات تجسس حاسوبية متقدمة خلال حملة قمع حكومية لاحتجاجات خلال السنوات الأخيرة.

ووفقا “للقدس العربي” فإن ناشطان مغربيان بارزان تعرضا للاستهداف مرارا منذ عام 2017 على الأقل عبر رسائل نصية مليئة بالبرمجيات الخبيثة، ومن خلال تقنية اختراق إلكترونية يمكنها سرا زرع برمجيات خبيثة بالهواتف المحمولة، موضحة أن الأمر يتعلق بالمعطي منجب وعبد الصادق البوشتاوي اللذان تعرضا للاختراق بمساعدة وسائل طورتها شركة برمجيات إسرائيلية تسمى (إن.إس.أو غروب).

وأكد كلاوديو جوارنيري الباحث في الشؤون الأمنية بمنظمة العفو الدولية، على أنه يشتبه في أن المتسللين عملوا لصالح الحكومة المغربية، رغم عدم العثور على دليل تقني قاطع، معتبرا ان “منظمة العفو الدولية تؤمن بأن هذه الهجمات غير قانونية وتمثل انتهاكا لحقوق (الناشطين)… هناك صلة مؤكدة لوقوف السلطات المغربية وراء هذه الهجمات”.

ومن جهته، يرى جون سكوتءرايلتون الباحث البارز بمنظمة سيتيزن لاب الرقمية أنه “لا يمكنك التعويل على شركات مثل إن.إس.أو لكشف كيف يتم استخدام منتجاتها في القمع والتجسس ولهذا السبب فإن الأبحاث التقنية مثل البحث الأحدث لمنظمة العفو الدولية حاسمة للجدل… نحن واثقون بأن هذه شركة إن.إس.أو بالتأكيد”.

وكشفت منظمة العفو الدولية عن أن هاتف الآيفون الخاص بمنجب تعرض للاختراق عام 2019 عبر سلسلة من “هجمات الاختراق الشبكي”، وزادت: أنه عندما حاول منجب تصفح نسخة باللغة الفرنسية لخدمة بريد ياهو أعيد توجيهه إلى تحميل خبيث آخر يحوي برمجيات خبيثة. ويستلزم هذا النوع من الهجو “وصولا ميسرا لاتصال شبكة الهدف” حتى يتسنى اختراق حركة الإنترنت.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد