لماذا وإلى أين ؟

اقتطاع “البيجيدي” من ميزانية الصحة لتنظيم مهرجان جديد يجر العثماني للمساءلة

لازالت تداعيات تحويل مجلس مدينة الرباط لميزانية الصحة من أجل تنظيم المهرجان الجديد “رباط الأنوار”، مستمرة، إذ وجه البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، عمر بلافريج، سؤالا كتابيا لسعد الدين العثماني رئيس الحكومة، يسائله بشأن عدم صرف الhعتمادات المالية المخصصة لصندوق “راميد”.

وقال بلافريج، في سؤاله البرلماني، الذي توصلت “آشكايان” بنسخة منه، إن “مجلس مدينة الرباط صادق يوم 9 يونيو 2019، على تحويل اعتمادات مالية مخصصة لمصالح الصحة العمومية إلى بند آخر خاص بتنظيم مهرجان الأنوار، بمناسبة ذكرى عيد العرش العشرين لهذه السنة، رغم أن البلاغ الصادر عن وزارة القصور والتشريفات والأوسمة دعا مختلف المؤسسات والهيئات والفعاليات الوطنية إلى الاحتفال بطريقة عادية ودون أي مظاهر إضافية أو خاصة”.

وأردف البرلماني، موجها خطابه للعثماني: “على إثر هذه التحويلات العبثية وبناءا على تتبعكم للشأن المحلي لمدينة الرباط نسائلكم: “هل تعلمون  بأن غالبية المستشفيات والمراكز الصحية العمومية تعيش أوضاعا صعبة بسبب ضعف ميزانياتها وعدم تحويل الإعتمادات المالية المتعلقة بالتغطية الصحية “الراميد”؟

وساءل بلافريج رئيس الحكومة حول التدابير التي اتخدها منذ سنتين من أجل تحويل الاعتمادات المالية المخصصة لـ”راميد” إلى المستشفيات والمراكز الصحية العمومية، مطالبا إياه بـ”الإدلاء برأيه في سياسة مدينة الرباط علما أنكم تتابعون الشأن المحلي الرباطي كما شهدناه من خلال دفاعكم عن مكتب مجلس المدينة خلال جلسة برلمانية؟”، يقول بلافريج.

يذكر أن عمر بلافريج قال إن “مهرجان رباط الأنوار”، الذي من المزمع تنظيمه بالعاصمة، سيقتطع مليونا درهم من الاعتمادات المخصصة لقطاع الصحة في مدينة الرباط. قبل أن يخرج لحسن العمراني، النائب الأول لعمدة مدينة الرباط، ليقول إن كلام النائب البرلماني غير صحيح، ليكشف أن مبلغ مليوني درهم جاء من مساهمة للجماعة في صندوق “راميد”.

تعليق 1
  1. Rachid samy :

    “Le budget de la”sante ??

    Et…la sante chez nous ??

    A t_elle un budget ??

    Reellement.

    Je ne vois pas, ce qui est constate chez

    Messieurs tout_le_monde, c est que toute

    L oligarchie se deplacait a l etranger pour se

    Soigner.

    Que seul le citoyen lambda,qui aille a l hopital

    “Pour “saluer

    (Les rare infirmiers,ou ( DOUA LAHMAR

    Fait defaut.

    HONTE A VOUS

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد