بلعربي يكشف تفاصيل لقاء العثماني بالنقابات

كشف علال بلعربي، القيادي وممثل الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل في جلسات الحوار الإجتماعي، أن اللقاء الذي عقد زوال امس الاربعاء، بين النقابات الأكثر تمثيلا، ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني لم يقدم خلاله هذا الأخير أي عرض جديد خاص بالحوار الإجتماعي المتعثر، مؤكدا أن “الإجتماع ركز على مشروع قانون المالية برسم سنة الذي قدمه العثماني عن طريق وزارة المالية”.

وقال بلعربي في تصريح لجريدة “آشكاين”، إن الكونفيدرالية شددت إلى جانب بعض النقابات على ضرورة فتح حوار إجتماعي محدد في جدول أعمال مضبوط، وثلاثي الأطراف يجمع الحكومة والباطرونا، والنقابات وفي زمن محدد على طاولة الحوار”، مضيفا أن “العثماني وعد وإلتزم على اساس انه بعد يومين سيستقبل النقابات للقيام بجولة للتفاوض الجماعي ثلاثي الأطراف”.

وأردف المسؤول النقابي، أنه “تم التأكيد على وجوب تنفيذ الحكومة لما تبقى من إتفاق 26 أبريل، وتم التأكيد على أن الوضع الإجتماعي بالمغرب صعب ومعقد ويعاني الكثير من الإختلالات الهيكلية”، داعيا إلى معالجته والإستجابة لمطالب العمال والمستخدمين لفتح لحظة جديدة لضمان الإستقرار”.

ورد بلعربي، على سؤال “آشكاين” حول إنطباعه لنتيجة الإجتماعات المقبلة المتعلقة بالحوار الإجتماعي، قائلا: “لا يمكن القول ان الإجتماعات ستكون إيجابية ام غير إيجابية، لكن نحن لنا إرادة قوية وتوجه إيجابي لفك تعثر الحوار الإجتماعي، إلا إذا قدم العثماني عرضا حكوميا هزيل شبيه بالعرض الذي عبر كل النقابات عن رفضها له”.

تعليق 1
  1. حسنة :

    عندما تخلت النقابات عن الدور المنوط بهم الذي هو الدفاع عن العمال و مكتسباتهم و اختاروا طريق “اللحسة” و الاصطفاف إلى جانب الباطرونا، لم يفقدوا هبتهم أمام الحكومة فقط و إنما ثقة العمال فيهم أيضا. باعوا الوهم للعمال والآن تهينهم الحكومة و من سيرد لهم هيبتهم من دون العمال؟

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد