لماذا وإلى أين ؟

“البام” يطالب لفتيت بفتح تحقيق حول “خروقات” “البيجيدي” بأكادير


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

آشكاين من أكادير/محمد دنيا

طالب فريق حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الخميس 21 فبراير الجاري، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت؛ بفتح تحقيق عاجل في ما اعتبره “الخروقات القانونية” و”الأعطاب التنموية التي يمارسها المكتب المسير في حق مدينة أكادير”، والتي دخلت بسبب هذا “التدبير العشوائي في خانة المدن الجامدة والمتراجعة تنمويا وسياحيا وثقافيا وحتى إجتماعيا”.

جاء ذلك في سؤال كتابي موجه لوزير الداخلية، عَدَّد من خلاله النائب البرلماني عن حزب “الجرار”؛ عبد الطيف وهبي، ما أسماه “الخروقات القانونية” و”الأعطاب التنموية” التي يقترفها المكتب المسير في حق مدينة أكادير، وكان آخرها حسب المصدر؛ “فضيحة من العيار الثقيل، تهم شق طريق حضرية من ميزانية الجماعة، غير موجودة لا في مخطط التهيئة ولا في تصاميم الطرق الجماعية”، نزولا عند رغبة خواص “في صفقة مشبوهة تثير أكثر من علامة إستفهام”.

وقبل ذلك، قام المكتب المسير لأكادير، حسب الوثيقة التي تتوفر “آشكاين” على نظير منها، بـ”هدم واجهة بناية البلدية دون أي سند قانوني ولا مسطرة قانونية خاصة بذلك”، بالإضافة لـ”تعثر إنجاز العديد من المشاريع التنموية بالجماعة، وعدم إستكمال المساطر القانونية لتسليم مشاريع أخرى”، مؤكدة أن هناك “ضبابية صرف العديد من الإعتمادات المالية للجماعة لفائدة مؤسسات أخرى، وعن القيام بتفويتات لأراضي الجماعة لفائدة مؤسسات دون عرض”، حسب المصدر ذاته.

من جهة أخرى، نفى رئيس المجلس الترابي لأكادير؛ صالح المالوكي، “شبهات الفساد” التي تلاحق المكتب المسير لمدينة “الإنبعاث”؛ معتبرا ذلك من خلال تدوينة له على “الفيسبوك”، مجرد “مزايدات للتشويه والتلفيق يراد الركوب عليها”، مبرزا أن ما أثير حول “الطريق المعلومة ومنطقة اخليج وغيرها كان خلاف في التقدير”، وفق تعبير المتحدث.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد