لماذا وإلى أين ؟

منيب: الصيام مشي بالجْمِيلْ فلا إكراه في الدين

ضيف “آشكاين” في هذه الدردشة الرمضانية اليومية هي نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الإشتراكي الموحد، ومنسقة فيدرالية اليسار الديمقراطي، خصصنا معها هذه الدرشة لتسليط الضوء على كيف تعيش أجواء رمضان وموقفها من بعض الظواهر التي تبرز في هذا الشهر.

1/ هل هناك شيء يميز أجواء رمضان عندك؟

تكون طاقتي قليلة، لأن الجسم يتغدى بالطاقة والطاقة هي تلك السعرات الحرارية التي تكون قليلة في رمضان. وأنا في رمضان أشرب زلافة الحريرة و3 ثمرات، وفي الحقيقة هذا أمر جيد فقط تخلص من 4 كيلو غرام في رمضان ، كما أقوم ببعض التمارين الرياضية عند اقتراب موعد الإفطار، لكن الجهد مع العمل يجعل الأمر صعبا نوعا ما.

2/ ماهي الأشياء التي تعجبك والتي لا تعجبك في رمضان؟

الأشياء التي تعجبني هي أن عدد من الناس يستغلون هذه المناسبة ليصححوا بعض الاشياء في حياتهم مثل علاقتهم مع الناس او البحث عن توازنهم الروحي. ولا يعجبني الناس المرمضنين، إذ تجد الأزقة فارغة وهم يتصارعون وكأنهم يصومون بالجميل، وأعتقد اننا نمارس الصيام بدون عمق مثله مثل باقي الأشياء.

3/ ما هي رسالتك للأشخاص الذين يعتدون على مفطري رمضان؟

لا إكراه في الدين. ويجب أن تكون هناك تربية المواطنين مبنية على احترام الأخر واحترام معتقداتها، وهناك بعض التعليقات تقول نحن في فرنسا نصوم وأخرون يفطرون ولا نهتم لامرهم، وبالنسبة لي يجب الخروج من النفاق والسكيزوفرينية، بحيث أن حتى الذي يريد الافطار يجب ان يكون مربي ولا يفطر امام الناس.

قد يحصل أن ياتي عندك اجانب وعندما يلاحظن أنك صائم فإنهم يصومون بدورهم وذلك يرجع أساسا إلى ثقافة الإحترام، أما ان الذي أفطر “نخليو دار بوه ونضربوه” فهذا يبين اننا مجتمع جاهل ومتخلف.

تعليق 1
  1. يونس العمراني :

    سلام استاذة منيب من فضلك خليك في عالم السياسة خلي لي صحاب الفتوى ياكلو طرف ديال الخبز متزحمهمشي القناعة مزيانة أما استاذتي منيب أنت تمثل حزب يساري وهذا جميل
    مأظن إن مبدأ اليسارية أو الجناح اليساري مصطلح يمثل تيارا فكريا وسياسيا يسعى لتغيير المجتمع إلى حالة أكثر مساواة بين أفراده.. يرجع اصل مصطلح اليسارية إلى الثورة الفرنسية عندما أيد عموم من كان يجلس على اليسار من النواب التغيير الذي تحقق عن طريق الثورة الفرنسية، ذلك التغيير

    في الأشهر الأولى التي أعقبت ظفر البروليتاريا بالسلطة السياسية في روسيا (25 أكتوبر – 7 نوفمبر سنة 1917) كان ممكنا أن يبدوا أن الفوارق الكبرى بين روسيا المتأخرة والبلدان المتقدمة في أوروبا الغربية ستجعل ثورة البروليتاريا في هذه البلدان الأخيرة غير مشابهة لثورتنا إلاّ قليلا للغاية. أمّا الآن فلدينا خبرة عالمية لا بأس بها تبين بأتم الوضوح أن بعض السمات الأساسية لثورتنا ليست ذات أهمية محلية. وطنية مميزة، روسية فقط، بل ذات أهمية عالمية أيضا. وأني أتحدث هنا عن الأهمية العالمية لا بالمعنى الواسع للكلمة: فليس بعض سمات ثورتنا، بل جميع سماتها الأساسية، وكثير من سماتها الثانوية تتسم بالأهمية العالمية بمعنى تأثير ثورتنا على جميع البلدان. كلا. بل أتحدث بالمعنى الضيق للكلمة، أي أن المقصود بالأهمية العالمية هو القيمة العالمية أو الحتمية التاريخية لتكرار ما يجري عندنا، في النطاق العالمي، وأنه لا بد من الإقرار بهذه الأهمية لبعض السمات الأساسية لثورتنا.
    وبالطبع يكون من الخطأ الفادح أن نغالي من هذه الحقيقة، وأن نعممها على أكثر من بعض السمات الأساسية لثورتنا. ويكون من الخطأ كذلك إغفال حقيقة أنه سيحدث، أغلب الظن، بعد انتصار الثورة البروليتارية ولو في بلد واحد من البلدان المتقدمة، انعطاف حاد، بمعنى أن روسيا لن تبقى بعد ذلك بلداً نموذجياً بل سرعان ما تعود من جديد بلداً متأخراً (بالمعنى «السوفييتي» والاشتراكي للكلمة). أما اليسار المغربي وأنت استاذتي رئيسة الحزب اخترقت مبادئ اليسار والدليل انك استاذة في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وتتلقى راتب درهم شهرياً ومندو سنة 2016 وأنت في خانت الموظفون الأشباح إذا فعلاً تريدون الإصلاح والشفافية فلماذا تتلقى راتب بدون عمل نحن المغاربة لا نثيق فيكم يسار أم يمين كلكم تدافعو على مصلحتكم الشخصية فنحن لملكيين حتى نخاع وأنتم أناس تسترزقو بإسم اليسار واليمين

    2
    1

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد