لماذا وإلى أين ؟

شاب ينهي حياته شنقا تاركا رسالة مؤثرة

أسامة باجي/ متدرب

وسط حالة من الخوف والفزع عثر على جثة شاب عشريني منتحرا في غرفته أمس الأربعاء، بإقليم تيزنيت ضواحي مدينة تفراوت، وقد عثر بجانبه على رسالة اعتذار وجهها لأسرته.

وأفادت مصادر أن الهالك المتحدر من افران الأطلس الصغير والقاطن بجماعة أملن، كان يعمل في ورشة لإعداد الزليج، كتب رسالته الأخيرة قبل أن يقدم على الانتحار شنقا بواسطة حبل، اعتذر فيها لأسرته على تصرفاته بعد إدمانه على المخدرات.

وقد حلت مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية فور علمها بالحادث لمعاينة الجثة، وقد تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة، وتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بناء على تعليمات النيابة العامة

تعليق 1
  1. أحمد التوري :

    يعتبر البعض بأن الإنتحار فعل شجاع ، ألا يوجد حل للمشاكل إلا الإقدام على الإنتحار ، من وجهة نظر عقلانية ،يعد هذا الإختيار جد يسير على فاعله ، انه انهزام للشخص تجاه ما يعترضه من مشاكل ، وحتى و إن سدت الأبواب فيبقى باب الخالق سبحانه وتعالى الذي يمكن لأي امرئ ولوجه. بدون حرج و لا حرس ، وذلك عبر الذكر ، قال تعالى « الا بذكر الله تطمئن القلوب » صدق الله العظيم .

    8
    3

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد