لماذا وإلى أين ؟

بعد حامي الدين.. بنكيران يكشف معاناته تجاه رشيد الطالبي العلمي

كمــال لعفر**

لم نكن نعتقد بأن عبد الاله بنكيران لا يزال يحمل حقدا دفينا تجاه السيد الوزير رشيد الطالبي العلمي،حيث كشف خلال خرجاته الاخيرة البهلوانية، والتي استعرض فيها مسار حياته لاعبا دور البطولة التي لا تليق به،وموجها فوهة مدفعيته نحو الأشخاص الناجحين،الا أنه لم يدرك بعد بأن الأشخاص العظماء يناقشون الأفكار والعاديون يناقشون الأشياء، فيما الصغار يناقشون الأشخاص.

بنكيران الذي يتحدث بصفة المعين والمعفي للوزراء متى شاء ووقتما شاء، قفز على الفقرة الثانية من الفصل 47 من الدستور والتي يعود ضميرها على صاحب الجلالة “..ويعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها” في محاولة لتكبير حجمه غير ان جلالة الملك طبقا للصلاحيات الدستورية المخولة له كرئيس دولة وكمحور السلطة التنفيذية هو الذي يعين أعضاء الحكومة وليس عبد الاله بنكيران والذي يبقى دوره منحصرا في الاقتراح، كما ان المسار الحكومي للسيد الطالبي العلمي سبق مسار بنكيران بسنوات قبل سنة 2011 وهو ما لم يستسغه لحد الآن

وبما أن بنكيران تعود على عدم احترام اخوانه في الحزب فما بالكم بالسادة أعضاء الحكومة، فإننا طبعا سنخرج للعلن ونؤكد بشكل جلي على أن مسار الطالبي العلمي مشرف ومؤهل لتقلد مناصب المسؤولية باستحقاق وكفاءة، كما أنه دائما كان ومازال على قدر المسؤولية، على عكس بنكيران الذي دمر مختلف القطاعات الاجتماعية، و اجاد لعب دور الضحية عند كل امتحان اجتماعي واقتصادي يفشل فيه.

بنكيران الذي يدعي الحكامة في التدبير والنزاهة والشفافية ومحاربة الفساد كتعاقد اجتماعي مع المواطنين كان أول من انقلب عن وعوده، مقرراً اللجوء الى الاستدانة بشكل مهول ومفرط، ومشجعا للفساد والمفسدين بخطاب عفا الله عما سلف، وكان أول رئيسٍ للحكومة عبر التاريخ يسجل ابنته بجامعة محمد الخامس الرباط كلية الحقوق اكدال خارج الآجال القانونية بسلك الدكتوراه شعبة القانون باللغة فرنسية، وهي اللغة التي يحاول أن يحارب أبناء الشعب من التمكن منها واتقانها الى جانب الانجليزية، وحينما لم يستحيى سجل زوج ابنته مع الطلبة الموظفين مستغلا بذلك صفته كرئيس للحكومة.

هي اذا هلوسات رجل عات فساداً واندمج فيه، في بحر التبخيس والشعبوية واستغلال الدين للتملق والتسلق، لكن حبل الكذب قصير والمغاربة اليوم مدركون ان نموذج العدالة والتنمية نموذج فاشل جعل المغرب يترنح في التصنيفات الدولية الخاصة بالتنمية البشرية، نموذج حاول وما يزال جر المغرب الى الخلف عوض التفكير في المستقبل.

 *رئيس منظمة الطلبة التجمعيين

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

4 تعليقات
  1. غيور على الوطن :

    رغم أنني لا يهمني الجزب الإداري الذي ينتمي اليه وهو من الأحزاب التي ساهمت في تخريب العمل السياسي النقي، إلا أنني أتقاسم معه نفس الأفكار حول الزعيم صاحب العفاريت والمسرحيات

  2. ALI :

    بنكيران حلايقي كبير من عبدة الدرهم والطالبي العلمي مرايقي صغير راكب على الكلخة ومن رواد الحلقة

  3. عبده الشريف :

    المادة اعلاه تفتقد للموصوعية ومليئة بالضغينة والكراهية.. ويبقى داىما الأستاذ بنكيران من الشخصيات العامة المحببة عند المغاربة نظرا لوطنيته وحبه لملكه..

  4. hommad :

    بداية غالبا ما تكون موفقة لكراء آلحنك. ينتظرك مستقبل زاهر ، واصل فأمثالك كُثُر ، خسئت آلمنظومة آلتعليمية آلتي أتجتكم

    1
    2

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد