لماذا وإلى أين ؟
banner sport 160 600
banner sport 160 600

بنعبد القادر: الاتحاد الأوربي لم يُلغ الساعة الصيفية ولا علاقة لها باضطرابات النوم

نفى محمد بنعبد القادر، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الادارة والوظيفة العمومي أن يكون الاتحاد الأوربي قد ألغى العمل بالساعة الصيفية، مشددا على أنه لا توجد علاقة بين إضافة ساعة واضطرابات النوم.

وقال بنعبد القادر في خلال رده على سؤال شفوي بجلسة بمجلس المستشارين يومه الثلاثاء 11 يونيو، “لا توجد ساعة بيولوجية مرجعية، وهذه الأخيرة شخصية وفئوية، وهناك ساعة إدارية فقط”.

وأضاف بنعبد القادر “نطمئن الرأي العام الوطني أنه لا توجد أية علاقة بين إضافة ساعة واضطرابات النوم “، مبرزا أن “التغير يكون في المرور إلى التوقيت الصيفي وعدم الاستقرار على وقت واحد وهو محصور بين يومين وثلاثة أيام”، حسب بنعبد القادر الذي اعتبر أن هذا الأمر أكدت عليه “الدراسة التي أعدتها وزارته والتي سيعلن عنها قريبا”.

“الاتحاد الأوربي لم يلغ التوقيت الصيفي”، يقول بنعبد القادر في معرض جوابه ويضيف ” وإنما ألغى ازدواجية التوقيت ويريد أن يذهب إلى الاستقرار، وهذا ما نفعله نحن”، موضحا أن موضوع الساعة الإضافية “أمر يخص الحكومة بكل مكوناتها”.

4 تعليقات
  1. عبد ربه :

    الوزير يستيقظ من النوم كل يوم على الساعة الحادية عشر ونصف, لذلك فهو لا يعلم, أتركوه يهترف.

  2. يونس العمراني :

    الوزير المنتدب الاتحاد الأوربي لم يُلغ الساعة الصيفية ولا علاقة لها باضطرابات النوم
    الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الادارة والوظيفة العمومي

    استغرب هل وزراءنا لا يقراو أو ليتابعو السياسة الخارجية أم يضحكو على الفسهم لأن المواطن المغربي أصبح يقرأ ويتابع الأحداث الدولية

    سيدي الوزير أنا كطبيب إن الساعة الإضافية.. تأثيرها السلبي على المواطن ومخاطرها على الصحة
    ذكرت دراسة أميركية جديدة أن التحول إلى العمل بالتوقيت الصيفي وفقدان ساعة من ساعات النوم يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 25 بالمئة في أول يوم عمل بالتوقيت الصيفي وهو عادة ما يكون يوم الاثنين في الولايات المتحدة والدول الغريبة مقارنة بأيام الإثنين الأخرى في باقي العام.

    وعلى النقيض فإن خطر الإصابة بأزمة قلبية تراجع بنسبة 21 بالمئة سنويا في يوم الثلثاء الذي يلي بدء العمل بالتوقيت العادي وزيادة ساعات النوم ساعة إضافية.

    ولوحظ تأثير تقديم وتأخير الساعة وهو تأثير ليس بخفي عند مقارنة حالات الدخول إلى المستشفيات من قاعدة بيانات المستشفيات غير الاتحادية بولاية ميشجان. وفحصت الدراسة معدل دخول المستشفيات قبل بداية العمل بالتوقيت الصيفي ويوم الاثنين الذي يلى بدء العمل بالتوقيت الصيفي فورا لمدة أربع سنوات متتالية.

    ويقول الدكتور أمنيت سندو زميل طب القلب في جامعة كولورادو في دنفر والذي ترأس الدراسة إنه بوجه عام فإن التاريخ يشير إلى حدوث الأزمات القلبية غالبا بعد صباح يوم الإثنين وقد يكون هذا بسبب ضغط بدء أسبوع عمل وحدوث تغييرات ملازمة في دائرة النوم واليقظة.

    وقال ساندو الذي قدم نتائجه في الجلسات العلمية السنوية للجامعة الأمريكية لطب القلب في واشنطن إنه “مع بدء العمل بنظام التوقيت الصيفي فإن هذا يرتبط بانخفاض ساعات النوم ساعة”.

    وهناك دراسات سابقة تشير إلى وجود ارتباط بين الفتقار إلى النوم والأزمات القلبية. لكن ساندو قال إن الخبراء مازالوا لا يتفهمون بوضوح السبب وراء الحساسية المفرطة للأشخاص لدوائر النوم واليقظة.

    وقال “تشير دراستنا إلى أن التغييرات المفاجئة حتى وإن كانت صغيرة في النوم قد يكون لها آثار ضارة”.

    ودرس ساندو 42 ألف حالة دخول لمستشفيات في ميشيجان ووجد أن متوسط 32 مريضا يصابون بأزمات قلبية في أي يوم من أيام الإثنين. وقال ساندو أن حالات دخول المستشفيات في يوم الإثنين الذي يلي بدء العمل بالتوقيت الصيفي كان هناك متوسط ثمانية حالات إصابة إضافية بأزمات قلبية.
    ولم يتغير العدد الإجمالي للإصابة بالأزمات القلبية للأسبوع الكامل بعد بدء العمل بالتوقيت الصيفي وكانت الزيادة فقط في أول يوم إثنين بعد بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

    وقال ساندو إن الأشخاص المعرضين للإصابة بالفعل بأمراض القلب قد يكونون عرضة للإصابة بصورة أكبر بعد تغيرات الوقت المفاجئة مباشرة وأضاف ساندو أنه يجب زيادة عدد العاملين في المستشفيات في يوم الإثنين الذي يلي بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

    وقال “إذا ما استطعنا تحديد الأيام التي قد تشهد ارتفاعات في الإصابة بالأزمات القلبية فمن ثم يمكننا بالفعل أن نقدم رعاية أفضل لمرضانا”.

    وبدأ العمل بالتوقيت الصيفي على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الأولى لتوفير الطاقة لكن بعض المنتقدين شككوا فيما إذا ما كان العمل بهذا التوقيت يوفر الطاقة حقا وإذا ما كانت هناك حاجة للعمل به حاليا.

    ووضع الباحثون حدودًا للدراسة وأشاروا إلى أنها كانت مرتبطة بولاية واحدة ومرتبطة بالأزمات القلبية التي تطلبت عمليات توسيع شريان مثل تركيب دعامات. كما استبعدت الدارسة المرضى الذين توفوا قبل دخول المستشفى أو قبل التدخل الطبي.

    وأمام كل هذا، لا يتوفر حكومتكم على دراسات علمية أو استطلاعات للرأي أو خبرات طبية تتحدث عن آثار إضافة الساعة على حياة المغاربة وسلوكهم وانتاجيتهم.

    الوزير المنتدب الاتحاد الأوربي لم يُلغ الساعة الصيفية ولا علاقة لها باضطرابات النوم

    الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الادارة والوظيفة العمومي

    استغرب هل وزراءنا لا يقراو أو ليتابعو السياسة الخارجية أم يضحكو على الفسهم لأن المواطن المغربي أصبح يقرأ ويتابع الأحداث الدولية

    سيدي الوزير أنا كطبيب إن الساعة الإضافية.. تأثيرها السلبي على المواطن ومخاطرها على الصحة
    ذكرت دراسة أميركية جديدة أن التحول إلى العمل بالتوقيت الصيفي وفقدان ساعة من ساعات النوم يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 25 بالمئة في أول يوم عمل بالتوقيت الصيفي وهو عادة ما يكون يوم الاثنين في الولايات المتحدة والدول الغريبة مقارنة بأيام الإثنين الأخرى في باقي العام.

    وعلى النقيض فإن خطر الإصابة بأزمة قلبية تراجع بنسبة 21 بالمئة سنويا في يوم الثلثاء الذي يلي بدء العمل بالتوقيت العادي وزيادة ساعات النوم ساعة إضافية.

    ولوحظ تأثير تقديم وتأخير الساعة وهو تأثير ليس بخفي عند مقارنة حالات الدخول إلى المستشفيات من قاعدة بيانات المستشفيات غير الاتحادية بولاية ميشجان. وفحصت الدراسة معدل دخول المستشفيات قبل بداية العمل بالتوقيت الصيفي ويوم الاثنين الذي يلى بدء العمل بالتوقيت الصيفي فورا لمدة أربع سنوات متتالية.

    ويقول الدكتور أمنيت سندو زميل طب القلب في جامعة كولورادو في دنفر والذي ترأس الدراسة إنه بوجه عام فإن التاريخ يشير إلى حدوث الأزمات القلبية غالبا بعد صباح يوم الإثنين وقد يكون هذا بسبب ضغط بدء أسبوع عمل وحدوث تغييرات ملازمة في دائرة النوم واليقظة.

    وقال ساندو الذي قدم نتائجه في الجلسات العلمية السنوية للجامعة الأمريكية لطب القلب في واشنطن إنه “مع بدء العمل بنظام التوقيت الصيفي فإن هذا يرتبط بانخفاض ساعات النوم ساعة”.

    وهناك دراسات سابقة تشير إلى وجود ارتباط بين الفتقار إلى النوم والأزمات القلبية. لكن ساندو قال إن الخبراء مازالوا لا يتفهمون بوضوح السبب وراء الحساسية المفرطة للأشخاص لدوائر النوم واليقظة.

    وقال “تشير دراستنا إلى أن التغييرات المفاجئة حتى وإن كانت صغيرة في النوم قد يكون لها آثار ضارة”.

    ودرس ساندو 42 ألف حالة دخول لمستشفيات في ميشيجان ووجد أن متوسط 32 مريضا يصابون بأزمات قلبية في أي يوم من أيام الإثنين. وقال ساندو أن حالات دخول المستشفيات في يوم الإثنين الذي يلي بدء العمل بالتوقيت الصيفي كان هناك متوسط ثمانية حالات إصابة إضافية بأزمات قلبية.
    ولم يتغير العدد الإجمالي للإصابة بالأزمات القلبية للأسبوع الكامل بعد بدء العمل بالتوقيت الصيفي وكانت الزيادة فقط في أول يوم إثنين بعد بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

    وقال ساندو إن الأشخاص المعرضين للإصابة بالفعل بأمراض القلب قد يكونون عرضة للإصابة بصورة أكبر بعد تغيرات الوقت المفاجئة مباشرة وأضاف ساندو أنه يجب زيادة عدد العاملين في المستشفيات في يوم الإثنين الذي يلي بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

    وقال “إذا ما استطعنا تحديد الأيام التي قد تشهد ارتفاعات في الإصابة بالأزمات القلبية فمن ثم يمكننا بالفعل أن نقدم رعاية أفضل لمرضانا”.

    وبدأ العمل بالتوقيت الصيفي على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الأولى لتوفير الطاقة لكن بعض المنتقدين شككوا فيما إذا ما كان العمل بهذا التوقيت يوفر الطاقة حقا وإذا ما كانت هناك حاجة للعمل به حاليا.

    ووضع الباحثون حدودًا للدراسة وأشاروا إلى أنها كانت مرتبطة بولاية واحدة ومرتبطة بالأزمات القلبية التي تطلبت عمليات توسيع شريان مثل تركيب دعامات. كما استبعدت الدارسة المرضى الذين توفوا قبل دخول المستشفى أو قبل التدخل الطبي.

    وأمام كل هذا، لا يتوفر حكومتكم على دراسات علمية أو استطلاعات للرأي أو خبرات طبية تتحدث عن آثار إضافة الساعة على حياة المغاربة وسلوكهم وانتاجيتهم.
    صوّت النواب الأوروبيون لصالح إلغاء تغيير التوقيت الموسمي بحلول فصلي الربيع والخريف، وذلك اعتباراً من العام 2021.
    ويترك مشروع القانون هذا، الذي حصل على 410 أصوات مؤيدة مقابل 192 صوتاً معارضاً في البرلمان الأوروبي أثناء جلسة عامة له في ستراسبورغ، الخيار لكل دولة بين البقاء على التوقيت الشتوي أو الصيفي.
    ويثير تغيير التوقيت الذي اعتُمد في الأصل من أجل توفير الطاقة، في الاتحاد الأوروبي – وهو ساري المفعول في فرنسا منذ العام 1976 -، معارضة شديدة منذ سنوات.
    ويتحدث منتقدوه عن آثار سلبية له على النوم والصحة وحتى على حوادث السير فضلاً عن غياب الاقتصاد فعلياً في الطاقة.
    وكانت المفوضية الأوروبية اقترحت في سبتمبر الماضي، توجيهاً جديداً يقضي بإنهاء العمل بتغييرات التوقيت المثيرة للجدل التي تفرض تقديم الساعة 60 دقيقة في مارس وتأخيرها 60 دقيقة في أكتوبر

  3. نوفل المغوفل :

    اسييير….

  4. مواطن محلي :

    هل مازلت تظن أن الرأي العام يتق فيك و يتق في مخلفات “القوات الشعبية ” ويتق في حكومتك الاموقرة؟ الشعب لايتق فيكم جميعا.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد