حماة المال العام يدخلون على خط قضية "بنت خشيشن" - آشكاين

حماة المال العام يدخلون على خط قضية “بنت خشيشن”

وجهت المنسقية الجهوية للمنظمة المغربية لحماية المال العام والدفاع عن الحقوق الفردية والجماعية، مراسلة والي جهة مراكش – أسفي، بخصوص حادثة السير التي تسببت فيها ابنة أحمد خشيشن رئيس جهة مراكش آسفي، والقيادي في حزب “البام”، بعد أن كانت تقود سيارة تابعة للدولة.

ووفقا لما جاء في المراسلة، فقد طالبت الهيئة، بالتحقيق في قضية حادثة سير التي تسببت فيها كنزة أخشيشن نجلة رئيس جهة مراكش آسفي أحمد أخشيشن بالعاصمة الرباط، بعد أن اصطدمت بسيارة مملوكة للجهة بعمود كهربائي في وقت متأخر من ليلة الخميس الماضي.

وأكدت المنظمة، أن ابنة رئيس جهة مراكش آسفي “تسببت في حادة سير مادية بحي الرياض بواسطة سيارة من نوع هيونداي، والتي تعود ملكيتها للجهة التي يقودها الأب أخشيشن، مما ألحق أضرارا جسيمة بالسيارة”.

وشددت المنسقية الاقليمية للمنظمة الحقوقية، على أن ابنة أخشيشن “كانت تقود السيارة موضوع الحادثة دون سند قانوني وضدا عن كل الأعراف والقوانين وفي تجاهل تام للتعليمات الملكية”.

وعبرت المنظمة المغربية لحماية المال العام والدفاع عن الحقوق الفردية والجماعية، عن عزمها “مراسلة جميع الجهات المختصة بما فيها القضائية من أجل إحقاق الحق وتطبيق القانون، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية التي تقتضي ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

  1. Mogabi :

    لماذا لم يعطوا اوامر للشرطة والدرك الملكي مراقبة سيارات الدولة وفي حالة اي خلل : القيام بالمتعين للكف عن تبذير المال العام . لماذا ؟

  2. الصحراوي :

    متل هؤلاء لا يعطون للخطاب قيمته والدليل على دلك لازالوا مستمرين في افعالهم والخطير في الامر ان ام الوزارات لم تتدخل .تخيلوا معي ان كانت ابنة مواطن ليس في السلطة ولها رخصة السياقة هل كان القانون يتعامل معها متل ابنة لفشوش

  3. خالد :

    من هم حماة المال العام? وهل هناك قضايا تم التدخل فيها واثمرت على استرجاع ما سلب.قضية بنت اخشيشن لا ترقى وحجم المال المهدور بالملايير ولم نسمع أن جهة ما تدخلت لصالح الشعب ووقفت ندا تصول وتجوب في مرافعات شدت الرأي العام. تكرار موضوع بنت اخشيشن ما هي كما صنفها الشعب تدخل في تصفية الحسابات والمزايدات السياسية ولربما مبلغ محترم لاخماد الأقلام والأفواه التي تثقن شحد الكتل وتزمر وتهلل في المنتديات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.