لماذا وإلى أين ؟

لهذه الأسباب وصف بنعبد الله لشكر بـ”البئيس”

كثرت التساؤلات حول من كان يقصد الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية”، محمد نبيل بنعبد الله، بـ”البئيس” فالتصريح الذي أدلى به في وقت سابق لـ”آشكاين”، قبل أن يعيد نفس الوصف في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشبيبة الاشتراكية.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها “آشكاين” من مصدر مقربة من بنعبد الله فإنه قصد بـ”البئيس”، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر.

فلماذا وصف بنعبد الله لشكر بـ”البئيس”؟
مصدر “آشكاين”، أكد أن “بنعبد الله وصف لشكر بالوصف المذكور، بعد قيام الأخير بقيادة حملة بين قيادات أحزاب الأغلبية يدعوا فيها إلى ضرورة التقليص من عدد الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، وحرضها من أجل الدفع في اتجاه اخراج حزب التقدم والاشتراكية من الحكومة”.

ذات المصدر أضاف أن “لشكر قام بطرح مسألة خروج حزب التقدم والاشتراكية داخل اجتماع المكتب السياسي لحزبه، وأخبر أعضاء المكتب المذكور بكون خروج حزب الكتاب من الحكومة أمر محسوم فيه وأنها رغبة جهات عليا، وهو الأمر الذي أثار غب بنعبد الله ودفعه لمهاجمة لشكر دون تسميته.

بنعبد الله أعاد وصف لشكر بشكل غير مباشر بـ”البئيس” للمرة الثانية ساعات فقط بعد اعتبر الأخير  أن الحكومة ثقيلة ويجب تخفيفها، وذلك في تصريح خلال الندوة الصحافية التي نظمها بمقر حزبه يوم الجمعة الماضي حول ذكرى ستين سنة على تأسيس الاتحاد الاشتراكي.

وكان بنعبد الله قد قال في تصريح سابق لـ”آشكاي”، “أقول للبئيس الذي سيعرف نفسه، والواقف خلف ترويج شائعة أن حزب التقدم والاشتراكية سيغادر الحكومة، إنه في اللقاء الذي جمعني برئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، لم أجد في كلامه ما يوحي بذلك”.

وأضاف بنعبد الله “خلافا لما يروج له هذا البئيس الذي طرح موضوع خروج البي بي اس من الحكومة في اجتماع للمكتب السياسي لحزبه، وخلافا لما تروج له بعض الأوساط الأخرى، فرئيس الحكومة عبر عن إرادة واضحة في استمرار حزبنا في التشكيلة الحكومية”، موضحا  أن النقاش الذي جمعه بالعثماني “دار حول التصور السياسي لحزب الكتاب لهذا التعديل ولم يتطرق لأي تفاصيل حول الهندسة الحكومية”، مشيرا أن العثماني نفسه مازال يستمع لبقية الأحزاب من اجل تشكيل صورة واضحة حول الموضوع من كل زواياه”.

    المتتبع
    12/09/2019
    06:01
    التعليق :

    الحزبين معا بجب ان يغادرا المحكومة لانهما لم ولن يقدما ما يفيد

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد